هشام بن أحمد بن هشام الهلالي يكنى أبا الوليد من أهل غرناطة كان فقيها جليلا سنيا مسندا ثقة عدلا مناظرا في الحديث والرأي وأصول الدين. ولي قضاء غرناطة. أخذ عن أبي الوليد الباجي وأبي العباس العذري الدلائي. مولده في سنة أربع وأربعين وأربعمائة. توفي في سنة ثلاثين وخمسمائة.
دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 348
هشام بن أحمد بن هشام الهلالي من أهل غرناطة القاضي أبو الوليد، يعرف بابن البقوة: سمع بالمرية من عامة شيوخها طاهر وحجاج المأموني وأبي القاسم الجراوي وأبي العباس العذري وممن طرأ عليها كأبي الوليد الباجي وأبي عبد الله ابن سعدون ولقي أبا بكر المرادي، وكان من أهل العلم بالفقه والحديث وعلم التوحيد والأصول والتكلم على ما عني الحديث، النقاد المتقنين مع المعرفة بالشروط، ولي أحكام غرناطة مدة والقضاء بعلمها نحو ثلاثين سنة، أخذ عنه كثير من الناس وسمعوا منه.
ولقيته أنا بغرناطة انصرافي من الشرق ولم أسمع منه، وهو الذي عني أبي بكر المرادي في قصيدة لابن صمادح بقوله:
هلا سألت أبا الوليد | فتحت أخمصه الوليد |
دار الغرب الإسلامي-ط 1( 1982) , ج: 1- ص: 219
هشام بن أحمد بن هشام بن بقرة الهلالي الغرناطي القاضي بها
فقيه محدث أديب مشهور، يروي عن أبي الوليد الباجي وأبي العباس العذري وأبي عبد الله بن سعدون وغيرهم، مولده في صفر سنة أربع وأربعين وأربعمائة وتوفى بغرناطة سنة ثلاثين وخمسمائة.
دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1