التصنيفات

علي بن موسى بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد غرناطي قلعي سكن تونس يكنى أبا الحسن ويعرف بابن سعيد. هذا الرجل وإن لم يكن من نمط من قصدنا ذكرهم فإن تآليفه اشتملت على كثير من الفوائد العلمية فقصدت ذكره لذلك. وهذا الرجل واسطة عقد بيته ودرة قومه المصنف الأديب الرحال الطرفة الإخباري العجيب الشأن في التجول في الأقطار ومداخلة الأعيان والتمتع بالخزائن العلمية وتقييد الفوائد المشرقية والمغربية أخذ عن أعلام إشبيلية كأبي علي الشلوبين وأبي الحسن الدباج وأبي الحسن بن عصفور وغيرهم.
وتآليفه كثيرة منها: المرقصات والمطربات عزيز الوجود والمقتطف أعجب وأغرب والطالع السعيد في تاريخ بني سعيد وبيته وبلده والموضوعان الغريبان المتعدد الأسفار: المعرب في حلى المغرب والمشرق في حلى المشرق وغير ذلك مما لم يصل إلينا. فلقد حدثني الوزير أبو بكر بن الحكيم أنه خلف كتابا يسمى: المرزمة يشتمل على وقر بعير من رزم الكراريس لا يعلم ما فيه من الفوائد الأدبية والإخبارية إلا الله عز وجل. ولما دخل مصر دعاه سيف الدين بن سابق إلى مجلس بضفة النيل مبسوط بالورد وقد قامت حوله ثمامات نرجس فقال في ذلك:

ووافق ذلك مماليك الترك وقوفا في الخدمة على عادة المشارقة فطرب الحاضرون لذلك ولقي بمصر الإمام زهيرا الحجازي وكمال الدين بن العديم: رسول صاحب حلب واتصل بصاحب حلب وانثالت عليه الدنيا والخلع الملوكية والتواقيع بالأرزاق ما لا يوصف. ثم تحول إلى دمشق ودخل مجلس السلطان المعظم ابن الملك الصالح بدمشق ودخل بغداد ورجع إلى تونس. واتصل بخدمة صاحب تونس الأمير أبي عبد الله المستنصر فنال الدرجة الرفيعة من حظوته. مولده بغرناطة في سنة عشر وستمائة. وتوفي بتونس في سنة خمس وثمانين وستمائة.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 112

علي بن موسى بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد أبو الحسن الغرناطي القلعي.

سكن تونس ويعرف بابن سعيد. له تواليف اشتملت على كثير من الفوائد العلمية. أخذ عن أعلام إشبيلية كأبي علي الشلوبيني، وأبي الحسن الدجاج، وأبي الحسن بن عصفور.

وتواليفه كثيرة منها: «المرقصات والمطربات» عزيزة الوجود، و«الطالع السعيد» في تاريخ بلده، و«المرزمة» يشتمل على وقر بعير، من رزم الكراريس، لا يعلم ما فيها من الفوائد الأدبية والإخبارية إلا الله تعالى.

ولما دخل مصر دعاه سيف الدين بن سابق إلى مجلس بقصبة النيل مبسوط بالورد، وقامت حوله شمامات نرجس فقال في ذلك:



ووافق ذلك مماليك الترك وقوفا في الخدمة على عادة المشارقة فطرب الحاضرون لذلك، ولقى بمصر زهيرا الحجازي، وكمال الدين بن العديم؛ رسول حلب، واتصل بصاحب حلب فانهالت عليه الدنيا ثم تحول إلى دمشق، ودخل مجلس السلطان المعظم بن الملك الصالح بدمشق، ودخل إلى بغداد، ورجع إلى تونس، واتصل بخدمة صاحب تونس الأمير أبي عبد الله بن المنتصر؛ فنال الدرجة العليا.

ولد بغرناطة سنة 610 توفي بتونس سنة 685.

  • دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 3- ص: 0