التصنيفات

علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان من أهل غرناطة يكنى أبا الحسن ويعرف بابن الخباب. كان رحمه الله تعالى متفننا في علوم إماما في البلاغة والأدب شيخ طلبة الأندلس: رواية وتحقيقا ومشاركة في كثير من العلوم قائما على العربية واللغة إماما في الفرائض والحساب عارفا بالقراءات والحديث متبحرا في الأدب والتاريخ مشاركا في علم التصوف حامل راية المنظوم والمنثور جلدا على الخدمة مراقبا لوظائف الأبواب السلطانية صاحب مجاهدة وملازمة عبادة - على طريقة مثلى من الانقباض والنزاهة وإيثار التقشف محبا في أهل الخير والصلاح.
وهو شيخ بن الخطيب مؤلف كتاب الإحاطة تأدب به وتخرج بين يديه وورث خطته في الكتابة على السلطنة وتقدم في ذلك في حياة أبي الحسن وقال: إن ذلك كان يرضي أبا الحسن ومن نظم أبي الحسن رحمة الله تعالى عليه:

مولده عام ثلاثة وسبعين وستمائة. وتوفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 2- ص: 111

علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن حسن الأنصاري.

من أهل غرناطة، المعروف بابن الجياب.

مولده سنة 673 كان إماماً في الفرائض والحساب والعربية، والحديث. أخذ عنه ابن الخطيب السلماني وتأدب بين يديه، وورث خطته في الكتابة عند الملوك.

من نظمه:





أحد رؤساء الكتاب في الدولة النصرية. كان أديباً نحوياً لغوياً شاعراً ناظماً ناثراً، ذاكراً للتاريخ والأدب، حافظاً للكثير من شعر المولدين، له قلم فصيح، وباع في الكتابة والخطابة مديد فسيح.

من نظمه:





















ومن مقطوعاته:



وله أيضاً:



وله أيضاً:



قال أبو القاسم بن أحمد بن جرى: خرج علينا بيت الكتابة من حضرة غرناطة شيخنا الرئيس أبو الحسن بن الجياب ونحن معشر الكتاب مجتمعين فأنشدنا - بديهة - مخاطبا للجميع:



ومن ألغازه - في الفنارة: ما اسم إذا حذفت منه فاؤه المنوعة فإنه بنت الزنى مضافة لأربعة؟.

ولد سنة ثلاثة وسبعين وستمائة.

وله أشعار كثيرة.

أخذ القراءات عن أبي جعفر بن الزبير، وعن أبي الحسن: علي بن أحمد البلوطي الخشني، وروى عن أبي الحسن بن مسمغور، وعبد الله بن علي الغساني، وأبي عبد الله: محمد بن عياش القرطبي، والخطيب أبي جعفر: أحمد بن علي الأنصاري الكحيلي، وعبد الواحد بن السداد الباهلي، والخطيب أبي عبد الله: محمد بن عمر بن رشيد الفهري، وأبي عبد الله: محمد ابن مالك بن المرحل يحمل عن الشيخ أبي بكر بن عطية القيسي،

وأبي بكر الخفاف، وأبي عبد الله: محمد بن يوسف الطنجالي.

توفي بحضرة غرناطة أعادها الله تعالى سنة 749 منتصف ليلة الأربعاء الثالث والعشرين لشوال.

  • دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 3- ص: 0