عبد الله الشنتجالي أبو محمد بن سعيد الشنتجالي الشيخ الصالح العالم رحل إلى المشرق وجاور بمكة بضعا وثلاثين سنة واشتهر هناك وانتفع به وحصل على منزلة رفيعة في النسك والخير سمع من أبي بكر المطوعي وأبي ذر الهروي وأبي عبد الله الوشا وانصرف إلى الأندلس سنة ثلاث وثلاثين راغبا في الجهاد فلم يزل مثابرا عليه في الثغور والناس يأخذون عنه خلال ذلك حدث عنه خلق كثير وآخر من حدث عنه بالإجازة أبو محمد بن عتاب وله مختصر في الفقه مشهور. توفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 438

عبد الله بن سعيد بن لباج الأموي الشنتجالي.
أكثر عن أبي ذر الهروي، وسمع «صحيح مسلم» على أبي سعيد السجزي، وقرأ عليه بجامع قرطبة، أثنى عليه أبو المطرف، وغيره، توفي سنة ست وثلاثين وأربعمائة.

  • مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة صنعاء، اليمن-ط 1( 2011) , ج: 6- ص: 1

عبد الله بن سعيد بن لباج، مولاهم الأموي، أبو محمد الشنتجالي:
سمع بقرطبة من أبي محمد. وحج في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، فسمع من أحمد ابن فراس، وعبد الله بن محمد السقطى. وصحب أبا ذر الهروي، ولقى أبا نصر السجزي، وأخذا عنه صحيح مسلم، وجاور بمكة دهرا، وحج خمسا وثلاثين حجة، وزار مع كل حجة زورتين.
وكان إذا أراد الحاجة خرج من الحرم. ورجع إلى الأندلس في سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. وحدث بصحيح مسلم في نحو جمعة بقرطبة.
وتوفى في رجب سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
وكان رجلا صالحا خيرا زاهدا، لم يكن للدنيا عنده قيمة، عاقلا، وكان يسرد الصوم، ويكتحل بالإثمد كثيرا. كتبت هذه الترجمة ملخصة من تاريخ الإسلام للذهبي.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1