عبد الله بن حنين بن عبد الله بن عبد الملك الكلابي مولاهم كنيته أبو محمد قرطبي يعرف بابن أخي ربيع الصباغ سمع من الأعناقي وأسلم وأبي صالح أيوب بن سليمان وابن لبابة وأحمد بن خالد وابن أيمن وغيرهم وأدرك بن وضاح ولم يسمع منه وحج آخر عمره فسمع بمصر من محمد بن زيان والباهلي وسمع منه بها أبو سعيد بن يونس وأبو عمر الكندي وغيرهما.
كان معتنيا بالحديث إماما فيه بصيرا بعلله حسن التأليف فيه وله تآليف في معرفة الرجال وعلل الحديث واختصر مسند بقي الدين بن مخلد وكتاب التفسير له وهو المبتدئ بتأليف كتاب الاستيعاب لأقوال مالك - مجردة - دون أقوال أصحابه الذي تممه أبو عمر بن المكوى وأبو بكر المعيطي.
وثقه أبو محمد الباجي وأثنى عليه وقال أحمد بن سعيد: كان من أهل العلم والتفنن والمروءة مع هدي حسن وسمت عجيب لم أر مثله وقارا وحلما وسعة في الحديث ومعانيه. وكتب الناس عنه بالمشرق توفي سنة ثمان عشرة وقيل: تسع عشرة وثلاثمائة.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 436

عبد الله بن حنين بن عبد الله بن عبد الملك المالكي الكلابي. مولاهم، كنيته أبو محمد، قرطبي، يعرف بابن أخي ربيع الصباغ.
سمع من الأعناقي، وأسلم، وأبي صالح أيوب بن سليمان، وابن لبابة، وأحمد بن خالد، وابن أيمن، وغيرهم، وأدرك ابن وضاح ولم يسمع منه.
وحج آخر عمره، فسمح بمصر من محمد بن زبان الباهلي، سمع منه بها أبو سعيد بن يونس، وأبو عمر الكندي، وغيرهما.
كان معتنيا بالحديث، إماما فيه، بصيرا بعلله، حسن التأليف فيه، وله تآليف في معرفة الرجال وعلل الحديث، واختصر «مسند بقي بن مخلد» وكتاب «التفسير» له، وهو المبتدئ بتأليف كتاب «الاستيعاب لأقوال مالك» مجردة دون أقوال الصحابة، الذي تممه أبو عمر المكوي، وأبو بكر المعيطي، وثقه أبو محمد الباجي وأثنى عليه.
قال أحمد بن سعيد: كان من أهل العلم واليقين والمروءة مع هدى حسن، وسمت عجيب، لم أر مثله وقارا وحلما وسعة في الحديث ومعانيه، وكتب الناس عنه بالمشرق. توفي سنة ثمان عشرة، وقيل: تسع عشرة وثلاثمائة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 234