أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف بن إدريس بن عبد الله بن ورد التميمي من أهل المرية يكنى أبا القاسم ويعرف بابن ورد قال الملاحي: كان من جلة الفقهاء المحدثين وقال بن الزبير كذلك وزاد: أنه كان موفور الحظ من الأدب والنحو والتاريخ متقدما في علم الأصول والتفسير حافظا متقنا انتهت إليه الرياسة في مذهب مالك وإلى القاضي أبي بكر بن العربي في وقتهما لم يتقدمهما بالأندلس أحد في ذلك بعد وفاة القاضي أبي الوليد بن رشد.
ونقل أن أبا عمر بن عات قال: حدثت أن القاضي أبا بكر بن العربي اجتمع بابن ورد وسهرا ليلة وأخذا في التناظر والتذاكر فكانا عجبا: يتكلم أبو بكر فيظن السامع أنه ما ترك شيئا إلا أتى به ثم يجيبه أبو القاسم بأبدع جواب ينسى السامع ما سمع قبله. وكان أعجوبتي دهرهما وكان له مجلس يتكلم فيه على الصحيحين ويخص الأخمسة بالتفسير.
روى عنه أبي علي الغساني وأبي الحسين بن سراج وأبي بكر بن سابق الصقلي وأبي محمد عبد الله بن فرج المعروف بابن العسال الزاهد وغيرهم. وتوفي سنة أربعين وخمسمائة رحمه الله تعالى.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 185

أحمد بن محمد بن عمر بن يوسف بن إدريس بن عبد الله بن ورد التميمي. من أهل المرية يكنى أبا القاسم ويعرف بابن ورد.
قال الملاحي: كان من جلة العلماء الفقهاء المحدثين، وقال ابن الزبير كذلك، وزاد أنه كان موفور الحظ من الأدب والنحو والتاريخ، متقدما في علم الأصول والتفسير حافظا متفننا.
انتهت الرئاسة في مذهب مالك إليه وإلى القاضي أبي بكر بن العربي في وقتهما، لم يتقدمهما بالأندلس أحد في ذلك بعد وفاة القاضي أبي الوليد بن رشد.
ونقل أن أبا عمر بن عات قال: حدثت أن القاضي أبا بكر بن العربي اجتمع بابن ورد وسهرا ليلة واحدة في التناظر والتذاكر، فكانا عجبا، يتكلم أبو بكر فيظن السامع أنه ما ترك شيئا إلا أتى به، ثم يجيبه أبو القاسم بأبدع الجواب ينسى السامع ما سمع قبله، وكانا أعجوبتي دهرهما، وكان له مجلس يتكلم فيه على الصحيحين، ويخص الأخمسة بالتفسير.
روى عن أبي علي الغساني، وأبي الحسين بن سراج، وأبي بكر بن سابق الصقلي، وأبي محمد عبد الله بن فرح المعروف بابن الغسال الزاهد، وغيرهم من الجلة.
روى عنه أبو جعفر بن الباذش، وابن حكم، وابن رفاعة وغيرهم. توفي سنة أربعين وخمسمائة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 85