أحمد بن علي بن أحمد الباغاني المقرئ من الطبقة السابعة من الأندلس يكنى أبا العباس الحافظ كان بحرا من بحار العلم وله تآليف في أحكام القرآن وقدم للشورى بعد موت بن المكوى وقرأ عليه بن عتاب وناهيك به مزية؟ وكان بن عتاب يستحسن كتابه في الأحكام. توفي في ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة رحمة الله تعالى عليه
قلت: الباغاني بالباء الموحدة والغين العجمة والنون.
قال صاحب الصلة: كان من أهل الحفظ والعلم والفهم وكان في حفظه آية من آيات الله تعالى وكان بحرا من بحور العلم وكان لا نظير له في علم القرآن قراءته وإعرابه وأحكامه وناسخه ومنسوخه وكتابه في أحكام القرآن نحا فيه نحوا حسنا وهو على مذهب مالك رحمه الله تعالى.

  • دار التراث للطبع والنشر - القاهرة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 174

أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الربعي الباغاني المقرئ. ويكنى أبا العباس، مولده «بباغا» مدينة بأقصى إفريقية، سنه خمس وأربعين وثلاثمائة، وقدم إلى الأقراء بالمسجد الجامع بقرطبة واستأدبه المنصور محمد بن أبي عامر لابنه عبد الرحمن، ثم عتب عليه فأقصاه، ثم رقاه المؤيد بالله هشام بن الحكم في دولته الثانية إلى خطة الشورى بقرطبة مكان أبي عمر الإشبيلي الفقيه على يد قاضيه أبي بكر بن واقد ولم يطل أمده.
وكان من أهل العلم والحفظ والذكاء، وكان في حفظه آية من آيات الله تعالى وكان بحرا من بحور العلم، وكان لا نظير له في حفظ القرآن قراءاته وإعرابه وأحكامه وناسخه ومنسوخه.
وله كتاب حسن في «أحكام القرآن» نحا فيه نحوا حسنا وهو على مذهب مالك رحمه الله تعالى.
وروى بمصر عن أبي الطبيب بن غلبون، وأبي بكر الأدفوي وغيرهما.
توفي في يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة مع أبي عمرو الاشبيلي في عام واحد.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 1- ص: 53