يعقوب بن يوسف بن عوض الحريري المؤذن أبو يوسف شرف الدين يعقوب بن يوسف بن عوض الحريري المؤذن أبو يوسف شرف الدين الخيوطي ولد في حدود الستين وستمائة وسمع من النجيب جزء ابن عرفة ومن شمس الدين ابن العماد والقطب القسطلاني وغيرهم وحدث ومات في ثامن شهر رجب سنة 724
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
يعقوب بن يوسف بن عوض الحريري المؤذن، شرف الدين أبو يوسف. سمع من النجيب الحراني، وشمس الدين ابن العماد، وابن خطيب المزة، والمؤمل بن محمد البالسي، وأبي بكر محمد بن أحمد ابن القسطلاني، وغيرهم. وحدث، وكتب طباقا بخطه.
مولده في حدود الستين وست مئة. وتوفي في ثامن رجب سنة أربع وثلاثين وسبع مئة بالحسينية ظاهر القاهرة.
سمعت عليه حضورا ’’جزء ابن عرفة’’، بسماعه من النجيب عبد اللطيف الحراني، بسماعه من ابن كليب، عن ابن بيان، عن ابن مخلد، عن الصفار، عن ابن عرفة.
أخبرنا الشيخ شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن عوض الحريري المؤذن قراءة عليه وأنا حاضر في الخامسة، قال: أخبرنا الشيخ نجيب الدين أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر ابن الصيقل الحراني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني، قال: أخبرنا الرئيس أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز الكاتب، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي في ذي الحجة سنة ست وخمسين ومئتين، قال: حدثنا عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، عن أبيه وعلقمة أنهما صليا مع ابن مسعود في بيته؛ أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، فلما انصرف، قال: هكذا صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو داود عن عثمان بن أبي شيبة. وأخرجه النسائي عن محمد بن عبيد؛ كلاهما عن محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، به. فوقع لنا عاليا.
وبه إلى ابن عرفة، قال: حدثني محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، عن يونس بن عمرو، عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحش، فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعب وذهب وجاء، فإذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم ربض فلم يترمرم ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت.
هذا حديث غريب وهو صحيح الإسناد ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، ويونس هو ابن أبي إسحاق، ومجاهد عن عائشة متصل.
وبه إلى ابن عرفة، قال: حدثنا مروان بن شجاع الجزري، عن عبد الملك بن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: أتيت ابن عباس رضي الله عنهما وهو ينزع من زمزم، وقد ابتلت أسافل ثيابه، فقلت له: قد تكلم في القدر، فقال: أوقد فعلوها، قلت: نعم، قال: فوالله ما نزلت هذه الآية إلا فيهم {ذوقوا مس سقر. إن كل شيء خلقناه بقدر} أولئك شرار هذه الأمة، لا تعودوا مرضاهم، ولا تصلوا على موتاهم، إن أريتني أحدا منهم فقأت عينيه بإصبعي هاتين.
هذا حديث حسن وإسناده جيد.
وبه على ابن عرفة، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’يوم كلم الله موسى كانت عليه جبة صوف، وسراويل صوف، وكساء صوف، وكمة صوف، ونعلاه من جلد حمار غير ذكي’’.
أخرجه الترمذي في اللباس عن علي بن حجر عن خلف بن خليفة، به، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد بن علي الأعرج وهو منكر الحديث، وحميد بن قيس الأعرج المكي صاحب مجاهد، ثقة.
دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 504