التصنيفات

يحيى الصنافيري يحيى الصنافيري نسبة إلى صنافير - بمهملة مفتوحة ثم نون مخففة وبعد الألف فاء مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم راء - من عمل القليوبية صحب الشيخ أبا العباس البصير ثم سكان بزاويته بصنافير ثم تحول إلى تربة شيخه فسكنها بطرف القرافة وكثرت مكاشفاته حتى صارت في حد التواتر فإنني لم ألق أحدا من المصريين أدركه إلا ويحكي عنه في هذا الباب ما لا يحكيه الآخر حتى أن والدي نظم فيما شاهده منه فيما يختص بالوالد أرجوزة ذكر فيها جملة من الكرامات وكان لي أخ من أبي قرأ الفقه وفضل وعرض المنهاج ثم أدركته الوفاة فحزن الوالد عليه جدا فيقال أنه حضر إلى الشيخ فبشره بأن الله سيخلف عليه غيره ويعمره أو نحو ذلك فولدت أنا له بعد ذلك بيسير وفتح الله بما فتح ومن المشهور عنه أنه حذر يلبغا لما أراد الخروج على الأشرف بما يقع له فما قبل فكان من أمره ما كان وقرأت بخط بعض الطلبة أن الشيخ نشأ بالقرافة وكان يواظب زيارة الشافعي ثم لما ترعرع سكن صنافير فظهرت على يده كرامات ثم يرجع فأقام بضريح الشيخ أبي العباس وهرع الناس إلى زيارته ومما قيل فيه من الشعر

وكانت وفاته في 26 شعبان سنة 772 وحضر جنازته من لا يحصى كثرة يقال أنهم حزروا بخمسين ألف نفس

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0