التصنيفات

يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح المقدسي يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح المقدسي ثم المصري أبو زكريا ولد سنة بضع وأربعين وستمائة واستجاز له أخوه محيي الدين محمد النحوي من ابن رواج وابن الجميزي والمرسي والمنذري ونحوهم وعاش إلى أن حدث بهذه الإجازة فأكثروا عنه جدا لأنه تفرد بالرواية عن المذكورين وكان يتعاسر في التحديث وخرج له ابن رافع وغيره وقال الذهبي كان شيخا حسنا لا بأس به وسمع منه العز ابن جماعة وحدث عنه حدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامي وأبو العباس الغضائري وغيرهما مات في سابع جمادى الآخرة سنة 737 عن تسعين سنة

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0

يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح بن ناصر المقدسي الأصل الدمشقي، عرف بابن المصري، شرف الدين أبو زكريا. أجاز له ابن الجميزي، وابن رواج، والمرسي، والحسن ومحمد ابنا محمد بن محمد البكري، والحافظ زكي الدين المنذري، وحدث.
سمع منه الشيخ قطب الدين عبد الكريم الحلبي، وخرج له الإمام تقي الدين ابن رافع جزءا، وطال عمره وانتفع به، وتفرد عن جماعة من شيوخه، وكان يشهد على الإصطبل السلطاني.
مولده بعد الأربعين وست مئة، ومات يوم السبت سابع جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وسبع مئة بمصر، وصلي عليه من الغد، ودفن بالقرافة.
سمعت عليه ’’حديث الآجري والختلي’’ بإجازته من عبد الوهاب ابن رواج، قال: أخبرنا السلفي. و ’’مجلس القطان’’ بإجازته من ابن رواج أيضا؛ قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا أبو الحسن بن أبي الصقر، قال: أخبرنا القطان. والأول من ’’اختلاف الحديث’’ للشافعي رضي الله عنه بإجازته من ابن بنت الجميزي بسنده. وجزءا فيه أحاديث وغيرها عن مشايخ ستة أجازوا له، تخريج الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي. و ’’جزء إسماعيل بن محمد الصفار’’ بإجازته من ابن رواج، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا مكي بن منصور، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، عنه. والجزء الثاني من ’’أمالي المحاملي’’ بإجازته من ابن الجميزي، بسماعه من شهدة بنت أحمد الإبري، بسماعها من الحسين بن طلحة النعالي، قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا المحاملي. ومن كتاب ’’المحدث الفاصل بين الراوي والواعي’’ للقاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي بإجازته من ابن رواج، بسماعه من السلفي، قال: أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، قال: أخبرنا علي بن أحمد الفالي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي، قال: أخبرنا الرامهرمزي من قوله: من كان لا يرى أن يكتب، وهو في الجزء الرابع من الكتاب إلى آخره بقراءة الحافظ تقي الدين أبي الفتح السبكي.
أخبرنا الشيخ المسند الكبير شرف الدين أبو زكريا يحيى بن يوسف بن أبي محمد المقدسي، ابن المصري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن رواج الأزدي إجازة، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الحاجب أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن يوسف بن يعقوب ابن العلاف المقرئ فيما قرأت عليه ببغداد في شوال من سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة، قلت له: أخبركم أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، قال: حدثني أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ’’إذا ادعت المرأة طلاق زوجها فجاءت على ذلك بشاهد عدل، استحلف زوجها، فإن حلف بطلت شهادة الشاهد، وإن نكل فنكوله بمنزلة شاهد آخر، وجاز طلاقه’’.
أخرجه ابن ماجه في الطلاق عن محمد بن يحيى، عن عمرو بن أبي سلمة به. فوقع لنا بدلا عاليا.
وبه إلى الختلي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن عامر التمار الرقي، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول: إذا جاء الحديث عن مالك فشد به يديك، ولولا مالك وسفيان ذهب علم الحجاز.
وبه إلى الختلي، قال: حدثنا أبو بكر الخلال، قال سمعت الربيع بن سليمان المرادي يقول: سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول: ليس العلم ما حفظ، العلم ما نفع.
وبه إلى الختلي، قال: أخبرنا أبو بكر بن سيف، قال: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول: العلم ما نلت فائدته ووجدت بركته.
وبه إلى الختلي، قال: حدثنا أبو روق، قال: حدثنا أبو حاتم، عن الأصمعي قال: كان أشياخنا وعجائزنا يقولون: عاشروا الناس بخلق حسن، إن غبتم حنوا إليكم، وإن متم ترحموا عليكم، ثم أنشأ يقول:

وأخبرنا الشيخ شرف الدين أبو زكريا يحيى بن يوسف ابن المصري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن رواج الأزدي إجازة، قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي قراءة عليه وأنا أسمع في مستهل جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين وخمس مئة، قال: أخبرنا الرئيس أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي، قدم علينا أصبان، قراءة عليه غير مرة في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل قراءة عليه ببغداد في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وأربع مئة قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار قراءة عليه يوم الأربعاء لأربع عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، قال: حدثنا عباس، هو ابن محمد بن حاتم الدوري، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا سعيد بن الحكم مولى لآل عمرو بن حريث، قال: حدثني خالي الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر: {فلا أقسم بالخنس. الجوار الكنس}.
أخرجه مسلم في الصلاة عن محرز بن عون، عن خلف بن خليفة، عن الوليد به. فوقع لنا عاليا.
وبه إلى إسماعيل الصفار، قال: حدثنا عباس، قال: حدثنا حجاج الفساطيطي، قال: حدثنا شداد بن سعيد الراسبي، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ’’تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصناف؛ صنف يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبون حسابا يسيرا، وصنف يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسية فيسأل الله عنهم وهو أعلم بهم فيقول: ما هؤلاء، فيقولون: عباد من عبادك، فيقول: حطوها عنهم. واجعلوها على اليهود والنصارى، وأدخلوهم الجنة برحمتي’’.
أخرج مسلم بعضه بمعناه في التوبة عن محمد بن عمرو بن جبلة، عن حرمي بن عمارة، عن شداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي، به. فوقع لنا عاليا.
وأخبرنا الشيخ شرف الدين يحيى بن يوسف ابن المصري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن رواج إذنا، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي سماعا، قال: أخبرنا الأديب أبو الحسن محمد بن علي بن أبي الصقر الواسطي بقراءتي عليه في شوال سنة ست وتسعين وأربع مئة ببغداد، قلت له: حدثكم أبو القاسم عبيد الله بن هارون بن محمد القطان إملاء يوم الجمعة السابع عشر من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة في المسجد الجامع بواسط، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى، قال: حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد بقرية حسان يوم الخميس لثمان خلون من شوال من سنة ست وتسعين ومئتين، قال: حدثنا محمد بن عثمان، عن خالد بن مروان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت’’.
أخرجه البخاري في الرقاق عن عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، به. فوقع لنا بدلا.
وأخبرنا الشيخ شرف الدين يحيى بن يوسف ابن المصري قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة بمنزل المسمع بمصر، قال: أنبأنا الإمام بهاء الدين أبو الحسن علي ابن هبة الله ابن الجميزي، قال: أخبرنا الكاتبة فخر النساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري قراءة عليها وأنا أسمع في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة ببغداد، قالت: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: أخبرنا يوسف بن موسى القطان، قال: أخبرنا جرير، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: كان آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بها في صدره ما كان يفيض بها لسانه: ’’الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم’’.
أخرجه النسائي في الوفاة عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير بن عبد الحميد، به. فوقع لنا بدلا عاليا.
وبه إلى المحاملي، قال: أخبرنا علي بن شعيب، قال: أخبرنا معن، قال: أخبرنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق إلى المغرب لتفاضل ما بينهم’’.
أخرجه البخاري في صفة الجنة عن عبد العزيز بن عبد الله، وأخرجه مسلم فيه عن عبد الله بن جعفر بن يحيى، عن معن؛ كلاهما عن مالك، به. فوقع لنا بدلا للبخاري ومسلم.
وبه إلى المحاملي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن جابر، قال: حدثنا عباس بن هشام، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: استسقى عمر بالعباس رضي الله عنهما عام الرمادة فقال: اللهم إن هؤلاء عبادك وبنو إمائك، أتوك راغمين متوسلين إليك بعم نبيك صلى الله عليه وسلم فاسقنا سقيا نافعة تعم البلاد وتحيي العباد، اللهم إنا نستسقيك بعم نبيك صلى الله عليه وسلم ونستشفع إليك بشيبته، فسقوا، ففي ذلك يقول عباس بن عتبة بن أبي لهب:

  • دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 496