مسعود بن عمر التفتازاني مسعود بن عمر التفتازاني العلامة الكبير صاحب شرحي التلخيص وشرح العقائد في أصول الدين وشرح الشمسية في المنطق وشرح التصريف العزي ويقال أنه أول تصانيفه والإرشاد في النحو اختصر فيه الحاجبية والمقاصد في أصول الدين وشرحها والتلويح في أصول فقه الحنفية عمله حاشية على توضيح صدر الشريعة وحاشية شرح المختصر للقاضي عضد الدين وحاشية الكشاف والذي تحرر منها من أول القرآن إلى أثناء سورة يونس ومن سورة الفتح وله غير ذلك من التصانيف في أنواع العلوم الذي تنافس الأئمة في تحصيلها والاعتناء بها وكان قد انتهت إليه معرفة علوم البلاغة والمعقول بالمشرق بل بسائر الأمصار لم يكن له نظير في معرفة هذه العلوم مات في صفر سنة 792 ولم يخلف بعده مثله وكان مولده سنة 712 على ما وجد بخط ابن الجزري وذكر لي شهاب الدين ابن عربشاه الدمشقي الحنفي أن الشيخ علاء الدين كان يذكر أن الشيخ سعد الدين توفي سنة 791 عن نحو ثمانين سنة
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
مسعود بن عمر التفتازاني الإمام الكبير صاحب التصانيف المشهورة المعروف بسعد الدين
ولد بتفتازان في صفر سنة 722 اثنتين وعشرين وسبعمائة وأخذ عن أكابر أهل العلم في عصره كالعضد وطبقته وفاق في النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان والأصول والتفسير والكلام وكثير من العلوم وطار صيته واشتهر ذكره ورحل إليه الطلبة وشرع في التصنيف وهو في ست عشرة سنة فصنف الزنجانية وفرغ منها في شعبان سنة 738 وفرغ من شرح التلخيص الكبير في صفر سنة 748 بهراة ومن مختصره سنة 756 ومن شرح التوضيح في ذي القعدة سنة 758 بكلشان ومن شرح العقائد في شعبان سنة 768 ومن حاشية العضد في ذي الحجة سنة 770 ومن رسالة الإرشاد سنة 774 كلها بخوارزم ومن المقاصد وشرحه في ذي القعدة سنة 784 بسمرقند ومن تهذيب الكلام في رجب منها ومن شرح المفتاح في شوال سنة 789 بسمرقند أيضا وشرع في فتاوى الحنفية يوم الأحد التاسع من ذي القعدة سنة 769 بهراة وفي تأليف مفتاح الفقه سنة 772 وفي شرح تلخيص المفتاح سنة 786 كليهما بسرخس ومن حاشية الكشاف في ثامن ربيع الآخر سنة 789 بظاهر بسمرقند هكذا ذكر ملازادة تاريخ ما فرغ منه من مؤلفاته وما شرع فيه ولم يكمل وقال في أول الترجمة ما لفظه أستاذ العلماء المتأخرين وسيد الفضلاء المتقدمين مولانا سعد الملة والدين معدل ميزان المعقول والمنقول مفتح أغصان الفروع والأصول أبي سعيد مسعود بن القاضي الإمام فخر الملة والدين عمر ابن المولى الأعظم سلطان العارفين العادي التفازاني ثم ذكر ما قدمناه من تاريخ مولده وما بعده ثم قال وتوفى يوم الاثنين الثاني والعشرين من شهر محرم سنة 792 اثنتين وتسعين وسبعمائة بسمرقند ونقل إلى سرخس ودفن بها يوم الأربعاء التاسع من جمادى الأولى ثم قال ملازادة الجامع لهذه الترجمة واسمه موسى بن محمد بن محمود أنه أخذ عن عبد الكريم بن عبد الغنى وهو عن المولى سنان وهو عن المولى حيدر وهو عن المولى سعد الملة يعنى صاحب الترجمة وأورد لصاحب الترجمة من الشعر قوله
فرق فرق الدرس وحصل مالا | فالعمر مضى ولم تنل آمالا |
لا ينفعك القياس والعكس ولا | افعنلل يفعنلل افعنلالا |
طويت بإحراز العلوم ونيلها | رداء شبابي والجنون فنون |
وحين تعاطيت الفنون ونيلها | تبين لي أن الفنون جنون |
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 0) , ج: 2- ص: 303