محمد بن يوسف بن علي الكرماني محمد بن يوسف بن علي الكرماني ثم البغدادي ولد في جمادى الآخرة سنة 717 وأخذ عن أبيه بهاء الدين وجماعة ببلده ثم ارتحل إلى شيراز فأخذ عن القاضي عضد الدين ولازمه اثنتي عشرة سنة حتى قرأ عليه تصانيفه ثم حج واستوطن بغداد ودخل إلى الشام ومصر لما شرع في شرح البخاري فسمعه بالجامع الأزهر من لفظ المحدث ناصر الدين الفارقي وذكر لي شيخنا العراقي أنه اجتمع به بمكة وسمى شرحه للبخاري الكواكب الدراري وهو في مجلدين ضخمين وفي الغالب يوجد في أربعة أو خمسة سمع منه جماعة منهم صاحبنا القاضي محب الدين البغدادي وولده الشيخ تقي الدين يحيى الكرماني وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذ إلا من الصحف وقد عاب في خطبة شرحه على شرح ابن بطال ثم على شرح القطب الحلبي وشرح مغلطاي وله شرح مختصر ابن الحاجب سماه السبعة السيارة لأنه جمع فيه سبعة شروح فالتزم استيعابها وذكر أنه أردفها بسبعة أخرى لكن بغير استيعاب فجاء شرحا حافلا مع ما فيه من التكرار وصنف في العربية والمنطق قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة وكان مقبلا على شأنه لا يتردد إلى أبناء الدنيا قانعا باليسير ملازما للعلم مع التواضع والبر بأهل العلم وتوفي راجعا من الحج في المحرم سنة 786
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني ثم البغدادي الشيخ شمس الدين. صاحب «شرح البخاري».
الإمام العلامة في الفقه، والحديث، والتفسير، والأصلين، والمعاني، والعربية.
قال ابنه في «ذيل المسالك»: ولد يوم الخميس سادس عشري جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وسبعمائة.
وقرأ على والده بهاء الدين، ثم انتقل إلى كرمان، وأخذ عنه العضد، ولازمه اثنتي عشرة سنة. وقرأ عليه تصانيفه، وأخذ عن غيره أيضا.
ومهر وفاق أقرانه، وفضل غالب أهل زمانه، ثم دخل دمشق، ومصر وقرأ بها «البخاري» على ناصر الدين الفارقي، وسمع من جماعة، وحج ورجع إلى بغداد، واستوطنها.
وكان تام الخلق، فيه بشاشة وتواضع للفقراء وأهل العلم، غير مكترث بأهل الدنيا، ولا ملتفت إليهم، يأتي إليه السلاطين في بيته، ويسألونه الدعاء والنصيحة.
وصنف كتبا في علوم شتى، منها في العربية والكلام والمنطق، و «شرح البخاري» شرحا جيدا في أربعة مجلدات، و «شرح المواقف» وشرح «مختصر ابن الحاجب»، في ثلاثة مجلدات، يذكر فيه عبارات الشراح برمز، وذكر من شروح الكتاب المشهورة سبعة شروح، و «سماها الكواكب السبعة السيارة» و «شرح الفوائد الغيائية في المعاني والبيان»، «شرح الجواهر»، و «أنموذج الكشاف»، و «حاشية على تفسير البيضاوي»، وصل فيها إلى سورة يوسف، و «رسالة في مسألة الكحل»، وغير ذلك.
وكان مشارا إليه بالعراق وتلك البلاد في العلم، وتصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة، قانعا باليسير، شريف النفس، متواضعا، بارا لأهل العلم، متكبرا على أهل الدنيا.
توفي راجعا من الحج، بكرة يوم الخميس سادس عشر المحرم سنة ست وثمانين وسبعمائة، فنقل إلى بغداد فدفن بمقبرة باب أبرز عند الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، بوصية منه في موضع أعده لنفسه، ثم بنى عليه ابنه هناك قبة ومدرسة.
ذكره ابن قاضي شهبة، ثم شيخنا في «طبقات النحاة».
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 285
محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني ثم البغدادي الشيخ شمس الدين: صاحب شرح البخاري
ولد يوم الخميس سادس وعشرين جمادى الأخيرة سنة 717 وقرأ على والده بهاء الدين، ثم انتقل إلى كرمان، وأخذ عن العضد، ودخل مصر، وقرأ البخاري على ناصر الدين الفارقي، وسمع ابن جماعة، ورحل إلى بغداد، واستوطنها، وكان فيه تواضع للفقراء، غير مكترث بأهل الدنيا، ولا ملتفت غليهم، يأتي إليه السلاطين في بيته، ويسألونه الدعاء والنصيحة.
وله: ’’شرح المواقف’’ و ’’شرح مختصر ابن الحاجب الأصلي’’، سماه: ’’السبعة السايرة’’، و’’شرح الفوائد الغياثية’’ في المعاني والبيان و’’شرح الجواهر’’ و’’أنموذج الكشاف’’ و ’’وحاشية وعلى تفسير البيضاوي’’ وصل فيها إلى سورة ’’يوسف’’.
توفي بكرة يوم الخميس سادس عشر المحرم سنة 786 بطريق الحج، فنقل إلى بغداد، ودفن بقبر أعده لنفسه، بقرب أبي إسحاق الشيرازي.
دار التراث العربي - القاهرة-ط 1( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكرماني ثم البغدادي شمس الدين الإمام العلامة في التفسير والحديث والفقه
وكانت ولادته في سنة سبع عشرة وسبعمائة في شهر جمادي الآخرة
من مصنفاته شرح بخاري وشرح المواقف وشرح مختصر ابن الحاجب وأنموذج الكشاف وحاشية على تفسير البيضاوي إلى سورة يوسف
وكانت وفاته في طريق الحج في شهر محرم سنة ست وثمانين وسبعمائة ثم نقل نعشه إلى بغداد ودفن في قرب الشيخ أبي إسحاق الشيرازي
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 298