التصنيفات

محمد بن محمود بن هرماس بن ماضي المقدسي الشافعي قطب الدين محمد بن محمود بن هرماس بن ماضي المقدسي الشافعي قطب الدين الملقب بالهرماس ولد في حدود سنة 690 وسمع من وزيرة والحجار وأم بالجامع الحاكمي مدة ثم توصل حتى تعرف بالسلطان حسن والسبب أنه كان مجاورا بمكة وكان يكثر الاجتماع ببعض المشايخ الذين تقع لهم المكاشفات فكان عنده يوما بمفرده فقال لا إله إلا الله جلس حسن في دست المملكة فقام من فوره إلى عز الدين ازدمر الخزندار وكان قد جاور فقال له اللفظ الذي سمعه وزاد فيه وخلع الصالح صالح وأوهمه أن هذا من كشفه فاتفق أن وقع ذلك كما قال فأبلغ ازدمر ذلك السلطان فراج عليه واخص به إلى أن صار يدخل عليه بغير إذن وكان الهرماس يغار من أبي أمامة ابن النقاش لاختصاصه بالسلطان وكان يحب ابن جماعة فنافر السراج الهندي وألزم الجمال التركماني بعد عزله من نيابة الحكم ففعل ثم طلب ابن النقاش إلى ابن جماعة وادعى عليه أنه يفتي بغير مذهب الشافعي فمنع من الإفتاء ومن عمل الميعاد بعد أن حبس فأخذ ابن النقاش يغري السلطان بالهرماس واتفق أن الهرماس خرج إلى مكة مع الرجبية سنة ستين وانفرد ابن النقاش بالسلطان وأعانه السراج الهندي فلما عاد الهرماس من الحج منع من الدخول إلى السلطان وأمر بهدم داره بجوار جامع الحاكم وقبض شرف الدين الزركشي عليه وعلى ولده وضربه بالمقارع عشرا ونفاه إلى مصياف وكانت وفاته في سنة 769 ومولده تقريبا سنة 690

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0