التصنيفات

محمد بن غالي بن نجم بن عبد العزيز الدمياطي شمس الدين أبو عبد الله محمد بن غالي بن نجم بن عبد العزيز الدمياطي شمس الدين أبو عبد الله ابن الشماع ولد سنة 650 وسمع من ابن علاق والمعين والنجيب فأكثر والبروجردى وعبد الهادى وإسماعيل المليجى والشيخ حسين بن علي بن أبي منصور وغيرهم وحدث بالكثير وكان من العدول بالقاهرة حدثنا عنه بالسماع جماعة منهم ابن حماد والحلاوي والزينبي وأبو بكر بن حسين وآخرون قرأت بخط البدر النابلسي في مشيخته كان نظيف الثياب حسن الفكاهة وأسمع الكثير وأكثر عنه الطلبة مات في شهر ربيع الأول سنة 741

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0

محمد بن غالي بن نجم بن عبد العزيز الدمياطي، شمس الدين أبو عبد الله القاهري نائب الحسبة. سمع من المعين أحمد بن علي الدمشقي، وابن علاق، والنجيب، وإسحاق بن محمود البروجردي، وعبد الهادي بن عبد الكريم القيسي، وإسماعيل بن هبة الله المليجي وغيرهم، وحدث. سمع منه الحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبي، وكان يجلس بحانوت
الشهود، ويباشر دار الحديث الكاملية ويحب التحديث.
مولده في سنة خمسين وست مئة. ومات ليلة الثالث من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وسبع مئة بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.
سمعت عليه حضورا ’’أمالي الخلال’’ العشرة، بسماعه من النجيب، عن ابن كليب بقراءة الإمام أبي الفتح ابن السبكي في خامس عشري ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة. وسمعت عليه بالقراءة حضورا في الرابعة من ’’سنن أبي داود’’ من أول الكتاب إلى آخر الجزء العاشر، ومن قوله في الجزء الثاني عشر: ’’باب المهلة بالعمرة تحيض فيدركها الحج’’ إلى آخر الجزء، والجزء الثالث عشر والخامس عشر بكمالهما، بسماعه من النجيب الحراني، بسماعه من ابن طبرزد، بسنده فيه. وسمعت عليه حضورا في الرابعة بقراءة الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد العسجدي كتاب ’’الجمعة’’ للنسائي، بسماعه من المعين الدمشقي، بسماعه من البوصيري، بسماعه من أبي صادق المديني، بسماعه من ابن الطفال، عن ابن حيويه، عن النسائي.
أخبرنا الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن غالي بن نجم بن عبد العزيز الدمياطي قراءة عليه وأنا حاضر، قال: أخبرنا الشيخ نجيب الدين أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن الصيقل الحراني قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم ابن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن كليب الحراني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الخير المبارك بن الحسين بن أحمد الغسال، قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال إملاء في يوم الجمعة بعد الصلاة لأربع عشرة خلون من شعبان من سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة بجامع المنصور، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء، قال: حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالي يحدث عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة الباهلي، واسمه صدي بن عجلان، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله مرني بعمل يدخلني الجنة؟ قال: ’’عليك بالصوم فإنه لا عدل له’’ ثم أتيته ثانية، فقال: ’’عليك بالصوم فإنه لا عدل له’’.
أخرجه النسائي عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مهدي بن ميمون. وعن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن جرير بن حازم؛ كلاهما عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن رجاء ابن حيوة، به. وعن عبد الله بن محمد الضعيف –شيخ صالح، والضعيف لقب لكثرة عبادته - عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي. وعن يحيى بن محمد بن السكن، عن يحيى بن كثير العنبري؛ كلاهما عن شعبة، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن أبي نصر الهلالي، به. فوقع لنا عاليا.
وبه إلى الخلال، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الخليل بن مرة أن يحيى بن أبي كثير حدثه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت قال: ’’أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة’’.
أخرجه النسائي في الوليمة وفي ’’اليوم والليلة’’ عن إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام. وعن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث. وعن سويد، عن عبد الله بن المبارك؛ ثلاثتهم عن هشام، عن يحيى، به. فوقع لنا عاليا.
وبه إلى الخلال، قال: حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن يعقوب الحنبلي الواعظ، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن عبد الله المجاور، قال: حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، قال: سأل رجل عبد الرزاق بن همام عن الكبائر؟ فقال: هي إحدى عشرة كبيرة؛ منها أربع في الرأس وهي: الشرك بالله عز وجل، وقذف المحصنة، واليمين الفاجرة، وشهادة الزور. ومنها ثلاث في البطن وهي: أكل الربا، وشرب الخمر، وأكل مال اليتيم، وواحدة في الرجلين وهي: الفرار من الزحف. وواحدة في الفرج وهي: الزنا. وواحدة في اليدين وهي: قتل النفس. وواحدة في جميع البدن وهي: عقوق الوالدين.
وأخبرنا الشيخ العدل شمس الدين أبو عبد الله محمد بن غالي بن نجم الدمياطي قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة، قال: أخبرنا الشيخ معين الدين أبو العباس أحمد ابن القاضي زين الدين علي بن يوسف الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي ابن سعود الأنصاري البوصيري، قال: أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى ابن القاسم المديني، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد ابن الطفال النيسابوري، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري، قال: حدثنا الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي لفظا في سنة أربع وتسعين ومئتين، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا عبثر، قال: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمعة فمرت عير تحمل الطعام، فخرج الناس إلا اثني عشر رجلا، فنزلت آية الجمعة.
أخرجه البخاري في الصلاة من طرق منها عن معاوية بن عمرو. وفي البيوع عن طلق بن غنام؛ كلاهما عن زائدة. وأخرجه مسلم فيه عن عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم؛ كلاهما عن جرير. وأخرجه الترمذي في التفسير عن أحمد بن منيع، عن هشيم؛ ثلاثتهم عن حصين، به. فوقع لنا عاليا.

  • دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 433