التصنيفات

محمد بن علي بن يحيى بن علي الغرناطي المعروف بالشامي محمد بن علي بن يحيى بن علي الغرناطي المعروف بالشامي ولد بغرناطة سنة 671 وسمع من أبي محمد بن هارون وغيره وقرأ بالسبع على أبي جعفر ابن الزبير وعلى الفخر التوزري وحج فأقام بالحرمين مدة وحدث وكان أديبا فقيها مشاركا في عدة فنون يناظر في الفقه على مذهب مالك والشافعي ويقرئ العربية والفلك وله شعر جيد وله شرح الجمل في النحو ومدائح نبوية تزيد على ألفي بيت قال الذهبي ترجمة العفيف المطري وقال كانت له دنيا يتجر فيها وفيه سنة وإيمان مات بالمدينة في صفر سنة 715 ومن نظمه قصيدة نبوية أولها

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0

محمد بن علي بن يحيى بن علي بن أبي بكر بن محمد ابن موسى بن أحمد بن عبد الله التجيبي الشاطبي الأندلسي الأصل، شمس الدين أبو عبد الله بن أبي الحسن الدمشقي. حضر على إسماعيل بن أبي اليسر، وحدث.
سمع منه البرزالي، وذكره في ’’معجمه’’ فقال: من أولاد الشيوخ ومن حملة القرآن، وله إمامة مسجد وسبع يقرأ فيه، سمعنا عليه وعلى والده وجده. انتهى كلامه.
مولده في سنة ست وستين وست مئة. وتوفي في العشر الأخير من ربيع الأول سنة سبع وأربعين وسبع مئة.
سمعت عليه موافقات ’’جزء ابن جوصا’’ بسماعه من إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر حضورا، بسماعه من الخشوعي، بسماعه من عبد الكريم، عن الحنائي، عن عبد الوهاب الكلابي، عن ابن جوصا. والجزء الثامن من فوائد أبي القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي تخريج النخشبي مجردا عن كلام المخرج، بسماعه من أبي محمد إسماعيل بن إبراهيم ابن أبي اليسر، بسماعه من بركات بن إبراهيم الخشوعي، بسماعه من عبد الكريم بن حمزة، عنه وذلك بقراءة أقضى القضاة تقي الدين أبي الفتح السبكي يوم الخميس رابع شعبان سنة أربعين وسبع مئة. وأجاز.
أخبرنا الشيخ الصالح شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن علي ابن الشاطبي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا الشيخ تقي الدين أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن سليمان التنوخي قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة، قال: أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي، قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى الكلابي، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا، قال: حدثنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ’’أسرف عبد على نفسه حتى إذا حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروني في الريح في البحر فوالله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذبه أحدا من خلقه. قال: ففعل أهله ذلك، فقال الله عز وجل لكل شيء أخذ منه شيئا: أد ما أخذت منه، فإذا هو قائم، ثم قال الله عز وجل: ما حملك على ما صنعت، قال: خشيتك قال: فغفر الله له’’.
أخرجه النسائي عن كثير بن عبيد. فوقع لنا موافقة عالية.

  • دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 429

محمد بن علي بن يحيى بن علي الأندلسي، أبو عبد الله الغرناطي، المعروف بالشامي لقدوم والده الشام:
ولد سنة إحدى وسبعين وستمائة بأحواز غرناطة. وسمع بها، وتلا بالسبع على أبي جعفر بن الزبير. وسمع بتونس من أبي محمد عبد الله بن هارون الطائي: الموطأ، رواية يحيى بن يحيى، ثم قدم القاهرة في سنة سبعمائة، ولم يقم. وحج، وتوجه إلى الحجاز، فسمع بالمدينة من أبي القاسم خلف بن عبد العزيز القتبوري: الشفا للقاضي عياض، ومن الكمال عبد الله بن محمد الغرناطي: الشاطبية، وبمكة الكثير على الفخر التوزري. وتلا عليه بالسبع، وعلى الصفي والرضى الطبريين.
وأقرأ وحدث بالموطأ، والشفا، وشيء من نظمه، كتب عنه منه أبياتا، جدي أبو عبد الله الفاسي ووصفه بنزيل حرم الله تعالى.
وهذا يدل على أنه استوطن مكة، ولا ريب في ذلك؛ لأنه تأهل فيها بابنة النفيس البهنسى، ورزق منها بنتين، إحداهما: تزوجها جدي على الفاسي، وأولدها عمى محمدا، وعمتى منصورة، وهي أم الحسين .
والأخرى: تزوجها القاضي شهاب الدين الطبري وعمه الزين الطبري، وهي أم كلثوم، وسيأتي ذكرهما في النساء.
وذكر البرزالي: أنه أقام بالحرمين نحو خمسة عشر سنة. ومعظم إقامته بالمدينة.
وذكر أنه توفى بها، يوم الاثنين سادس صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة.
وكذا وجدت وفاته بخط جدي، إلا أنه قال: يوم الاثنين السابع من صفر، وقد ذكره غير واحد وأثنوا عليه، منهم: الذهبي في طبقات القراء، وترجمه: بالإمام العلامة المتفنن، وقال: كان بارعا في مذهبي مالك والشافعي، عارفا بالنحو وعلم الفلك. وله شعر رائق، واشتغل بالعربية زمانا. وله دنيا يتجر فيها، ولذلك كان فيه قوة نفس وتيه، والله يغفر له.
وقال في آخر الترجمة: أملى على أكثر هذا، ابن المطري صاحبى، يعنى العفيف بن
الجمال.
أنشدني مفتي المسلمين، تقي الدين عبد الرحمن بن السيد القدوة أبي الخير بن أبي عبد الله الفاسي، بقراءتى عليه، أن والده أنشده إجازة قال: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي الغرناطي لنفسه أبياتا:

ومنها:
ومنها:

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1

الغرناطي الشامي:
نزيل الحرمين، هو أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى. تقدم.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1