محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى بن هبة الله الأنصاري محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى بن هبة الله الأنصاري البهنسي قطب الدين المصري سمع من النجيب وحدث وكان مولده في صفر سنة 666 ومات في المحرم وقيل في شعبان سنة 744 حدثنا عنه غير واحد من شيوخنا منهم
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى بن هبة الله بن عبد الوهاب بن جعفر بن علي بن عمر الأنصاري، قطب الدين أبو عبد الله المصري ابن الزكي، المعروف بابن البهنسي. سمع من النجيب عبد اللطيف، وأخيه عبد العزيز، ومحمد بن ربيعة الحبلي، وحدث، وكان يجلس بحانوت الشهود بمصر.
مولده في ليلة الخميس الرابع عشر من صفر سنة ست وستين وست مئة بالمدرسة الفائزية بمصر. وتوفي في آخر ليلة ثالث محرم سنة أربع وأربعين وسبع مئة بمصر، ودفن بالقرافة.
سمعت عليه حضورا في الخامسة ’’جزء ابن عرفة’’ بسماعه من النجيب، بسماعه من ابن كليب، بسماعه من ابن بيان، عن ابن مخلد، عن الصفار، عنه.
أخبرنا الشيخ العدل قطب الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الوهاب ابن مرتضى البهنسي قراءة عليه وأنا حاضر في الخامسة في سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة، قال: أخبرنا الشيخ نجيب الدين أبو الفرج عبد اللطيف ابن عبد المنعم بن علي بن نصر بن الصيقل الحراني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحراني، قال: أخبرنا الرئيس أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز الكاتب، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن مخلد البزاز، قال: أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي في ذي الحجة سنة ست وخمسين ومئتين، قال: أخبرنا بشر بن المفضل البصري، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن في أحد جناحيه داء والآخر شفاء، وإنه يتقي بالجناح الذي فيه الداء فليغمسه كله ثم لينزعه’’.
أخرجه أبو داود في الأطعمة عن أحمد بن حنبل عن بشر بن المفضل. فوقع لنا بدلا عاليا له.
وبه إلى ابن عرفة، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن هاشم بن هاشم الزهري، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول: نثل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال ابن عرفة: يعني نفض - كنانته يوم أحد، وقال: ’’ارم فداك أبي وأمي’’.
أخرجه البخاري عن عبد الله بن محمد، عن مروان بن معاوية. فوقع لنا بدلا عاليا.
وبه إلى ابن عرفة، قال: حدثنا مروان بن شجاع الجزري عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، قال: مات ابن عباس رضي الله عنهما بالطائف، فجاء طائر لم ير على خلقته، فدخل نعشه ثم لم ير خارجا منه، فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا يدرى من تلاها: {يا أيتها النفس المطمئنة. ارجعي إلى ربك راضية مرضية. فادخلي في عبادي. وادخلي جنتي}.
دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 420