محمد بن عبد المحسن بن حمدان السبكي محمد بن عبد المحسن بن حمدان السبكي قطب الدين ولد سنة 84 وقيل سنة ست وقيل اثنتين أو ثلاث كل هذه الأقوال بعد الثمانين وقال ابن رافع وابن سند سنة 676 وسمع من ابن الحبوبي وابن هارون وطائفة وتفقه على صدر الدين السبكي وغيره وكان يستحضر من الحاوي للماوردي كثيرا وكان تقي الدين السبكي يعتمد عليه لسكونه وفضله قال ابن رافع حدث واشتغل وأعاد بالمدرسة المجاورة للشافعي قبل انتقاله لدمشق وولي قضاء حمص سنة 49 فأقام بها إلى سنة 62 فنقله تاج الدين إلى قضاء بعلبك فأقام بها شهرين ثم أعيد إلى حمص فأقام بها إلى صفر سنة 64 فوصل إلى دمشق ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة 764 قال ابن سند في ذيله كان صالحا كثير التلاوة جيد النقل للمذهب لا يدري من العلوم شيئا غيره وكتب عقبه الشيخ عماد الدين الحسباني بإنكار ما ذكره من أنه كان يعرف المذهب وقال اعتمد فيما قال على تاج الدين السبكي وتاج الدين بالغ في وصفه فأفرط وحلاه بما ليس فيه
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن عبد المحسن بن حمدان السبكي المصري الشافعي، القاضي قطب الدين أبو عبد الله الحاكم بحمص سمع بالقاهرة من الشيخ علي بن محمد بن هارون الثعلبي، وأبي إسحاق إبراهيم بن علي بن محمد ابن الحبوبي وغيرهما. وسمع بمكة شرفها الله تعالى من الشيخ عز الدين عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي عمر، وشهاب الدين أحمد بن الشجاع عبد الرحمن الصرخدي وغيرهما....
سمعت عليه جزءا فيه مشيخة عن جماعة من المجيزين من الشيوخ الأصبهانيين تخريج البرزالي، بسماعه من الشيخ علي بن هارون، عنه. وأحاديث مأمون بن طوسي، بسماعه من علي بن هارون، بإجازته من محمد بن عبد الواحد المديني، بسماعه من إسماعيل الحمامي، بسماعه من أبي مسلم النحوي، بسماعه من أبي بكر ابن المقرئ، عنه. وبعض عوالي ابن منده، بسماعه من إبراهيم بن علي ابن الحبوبي، بإجازته من محمود بن منده، بسماعه من أبي الخير الباغبان، عن أبي عمرو ابن منده، عن أبيه.
أخبرنا القاضي الإمام أقضى القضاة قطب الدين أبو عبد الله محمد ابن عبد المحسن بن حمدان السبكي الشافعي قراءة عليه وأنا أسمع بالمسجد الأقصى شرفه الله تعالى، قال: أخبرنا الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن حميد الثعلبي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أبي سعد المديني الأصبهاني إجازة، قال: أخبرنا الشيخ المعمر أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين بن أبي نصر النيسابوري ثم الأصبهاني الصوفي المعروف بالحمامي، قال: أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهزابزذ المفسر النحوي قراءة عليه في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وأربع مئة، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان ابن المقرئ قراءة عليه سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة، قال: حدثنا مأمون بن هارون بن طوسي، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمران البسطامي، قال: حدثنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ’’ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلك الرباط فذلك الرباط’’.
أخرجه مسلم عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن معن، به. فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخبرنا القاضي قطب الدين محمد بن عبد المحسن السبكي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن هارون الثعلبي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أبي سعد المديني إجازة، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الأصبهاني المعروف بالحمامي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي النحوي المفسر، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ، قال: حدثنا مأمون بن هارون، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمران البسطامي الطائي، قال: حدثنا عبد الله بن نمير الهمداني وجعفر بن عون وعبيد الله بن موسى ومحاضر بن المورع؛ قالوا: حدثنا هشام بن عورة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال: قلت: يا رسول الله أي العمل أفضل؟ قال: ’’إيمان بالله عز وجل’’.
أخرجه البخاري في العتق عن عبيد الله بن موسى، فوقع لنا موافقة، وأبو مراوح الغفاري ويقال: الليثي حديثه في أهل المدينة، يعد في النفر الذين ولدوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
وبه إلى مأمون بن هارون، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته يستاك بسواك بيده وهو يقول: ’’عاعا’’ والسواك في فيه كأنه يتهوع.
أخرجه البخاري في ’’الطهارة’’ عن أبي النعمان. وأخرجه مسلم
فيه عن يحيى بن حبيب بن عربي. وأخرجه أبو داود فيه عن مسدد وأبي الربيع. وأخرجه النسائي فيه عن أحمد بن عبدة؛ خمستهم عن حماد بن زيد به. فوقع لنا موافقة للبخاري، وبدلا للباقين.
وأبو النعمان هو محمد بن الفضل السدوسي البصري الملقب بعارم، سمع حماد بن سلمة وحماد بن زيد، تغير بأخرة، سأله رجل عن اسمه فقال: اسمي عارم ولقبي محمد، وكان قد اختلط قبل موته بسنين.
وبه إلى مأمون، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن نمير ويعلى بن عبيد، قالا: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن’’.
أخرجه ابن ماجه في الطهارة عن علي بن محمد، عن وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، به. فوقع لنا عاليا
بدرجتين. وقال الإمام أحمد بن حنبل: لم يسمع سالم من ثوبان بينهما معدان.
وبه إلى مأمون، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن هو المقرئ، قال: حدثنا حماد أبو عمر الصفار قال: بلغني أن العافية عشرة أجزاء، تسعة منها في الصمت وواحد في الهرب من الناس.
دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 416