محمد بن عبد الغني بن محمد بن أبي الحسن بن علي بن عثمان الصعبي محمد بن عبد الغني بن محمد بن أبي الحسن بن علي بن عثمان الصعبي المصري نجم الدين أبو بكر ولد بمصر سنة 46 وسمع على أبي المكارم محمد بن عبد الدائم القضاعي واحمد الارتاحي والنجيب والرشيد العطار وإسماعيل بن صارم وغيرهم وأجاز له جماعة ومات في ثاني شوال سنة 731
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن عبد الغني بن محمد بن أبي الحسن المصري المعروف بابن الصعبي، نجم الدين أبو بكر. سمع من إسماعيل بن صارم الخياط، وأحمد بن حامد بن أحمد الأرتاحي، وعبد العزيز بن أبي الفتوح بن أبي الرؤوس، ومحمد بن عبد الدائم بن محمد القضاعي عرف بابن حمدان، والحافظ رشيد الدين العطار، والنجيب عبد اللطيف، وأجاز له جماعة من ثغر الإسكندرية ودمشق، وحدث بالقاهرة ومصر وتفرد ببعض شيوخه، وبعض مروياته، وكان خيرا، ساكنا، من بيت معروف بمصر.
مولده بمصر في سنة ست وأربعين وست مئة، ومات في ثاني عيد الفطر سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة بمصر، وصلي عليه من الغد، ودفن بالقرافة رحمه الله تعالى وإيانا.
سمعت عليه حضورا في الرابعة ’’سداسيات الرازي’’ بسماعه من عبد العزيز بن أبي الفتوح بن أبي الرؤوس، بسماعه من ابن موقى، بسماعه من الرازي. وكتاب ’’الجمعة’’ للنسائي بسماعه من محمد بن عبد الدائم ابن حمدان، بسماعه من البوصيري، عن مرشد المديني، عن ابن الطفال، عن ابن حيويه، عن النسائي.
أخبرنا الشيخ نجم الدين أبو بكر محمد بن عبد الغني بن محمد ابن الصعبي قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة، قال: أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أبي الفتوح بن إبراهيم بن أبي الرؤوس قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن حمزة بن موقى بن علي الأنصاري قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي بمصر، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الناصح ابن المفسر الدمشقي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي المروزي، قال: حدثنا ابن رشيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء، قال: حدثنا عبد الله بن عامر اليحصبي، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’لا تزالون بخير ما كان فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحبني’’.
لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة.
وواثلة بن الأسقع هو ابن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن عبد مناة بن كنانة، وقيل: واثلة بن الأسقع ابن كعب بن عامر بن ليث بن بكر، وكان من أهل الصفة كنيته أو الخطاب وقيل: أبو قرصافة.
وبه إلى الرازي، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي بمصر، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري بها، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال: حدثني يحيى الحماني، قال: حدثنا عطوان بن مشكان، قال: حدثتني جمرة بنت عبد الله اليربوعية، قالت: ذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما رددت على أبي الإبل، فقال: يا رسول الله ادع الله لابنتي هذه. قالت: فأجلسني في حجره ووضع يده على رأسي ودعا لي.
جمرة بنت عبد الله اليربوعية لها ولأبيها صحبة وهما معدودان في الكوفيين.
وبه إلى الرازي، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي بمصر، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري بها، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق، قال: سمعت النابغة يقول: أنشدت النبي صلى الله عليه وسلم:
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا | وإنا لنرجوا فوق ذلك مظهرا |
ولا خير في حلم إذا لم تكن له | بوادر تحمي صفوه أن يكدرا |
ولا خير في جهل إذا لم يكن له | حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا |
دار الغرب الإسلامي-ط 1( 2004) , ج: 1- ص: 403