محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الطبري بهاء الدين ابن تقي الدين ابن الحافظ محب الدين الطبري ثم المكي الخطيب ولد بمكة سنة 678 وسمع من جده وأبيه وعثمان التوزري
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0
محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري المكي الشافعي، المعروف بالبهاء الخطيب، خطيب مكة وابن خطيبها:
ذكر أنه ولد سنة ثمان وسبعين وستمائة بمكة، وأنه سمع بها على يوسف بن إسحاق الطبري، ولم يصرح بما سمعه عليه، ولعله سمع عليه الترمذي، أو بعضه فإنه كان يرويه عاليا.
وسمع المذكور من جده المحب الطبري، سنن النسائي رواية ابن السنى، وأربعين البامنجى، وعلى الفقيه التوزري: الموطأ رواية يحيى بن يحيى وغير ذلك. وحدث.
وسمع من أبيه بعض صحيح البخاري. وعنه أخذ خطابة الحرم سنة أربع وسبعمائة، ودامت ولايته لها.
وكان فاضلا، له نظم ونثر وخطب، وفيه كيس ومروءة وكرم وحسن خلق.
سمع منه البرزالي شيئا من نظمه، وما علمته حدث إلا بنظمه.
وذكر أنه توفى يوم الجمعة السادس والعشرين من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. ودفن من يومه بالمعلاة بعد الصلاة عليه عند باب الكعبة، وكان له مشهد عظيم.
وبلغني عن الشيخ خليل المالكي أنه رأي - بعد موت البهاء الخطيب - امرأة من أقاربه في المنام، فقالت للشيخ: هذا البهاء مسكين ما أحد يقرأ له شيئا، ما أحد يهدى له شيئا، فقرأت له بعد ذلك شيئا من القرآن وأهديته إليه ونمت، فرأيت المرأة التي رأيتها في المنام، فقالت لي: جزاك الله عنه خيرا، أحسنت إليه. هذا معنى ما بلغني عن الشيخ خليل.
أنشدني الإمام أبو اليمن محمد بن أحمد بن إبراهيم الطبري، بقراءتى عليه بالحرم الشريف، قلت له: أنشدك الحافظ علم الدين القاسم بن محمد البرزالي إجازة، أن خطيب مكة بهاء الدين محمد بن عبد الله بن المحب الطبري، أنشده لنفسه بمنزله بمكة في يوم الجمعة السادس عشر من الحجة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، فقال:
أرانى اليوم للأحباب شاك | وقدما كنت للأحباب شاكر |
وما لي منهم أصبحت باك | أباكر بالمدامع كل باكر |
نهارى لا يزال القلب ساه | وليلى لا يزال الطرف ساهر |
أذاقونى عنادا طعم صاب | وقالوا كن على الهجران صابر |
وها قلبي إلى الأحباب صاغ | يميل إلى رضاهم وهو صاغر |
أحن إلى لقاهم كل عام | وأرجو وصلهم في شعب عامر |
أهيل الجود مقصد كل حاج | وليس لهم عن الأحباب حاجر |
سقى ربعا حواهم كل غاد | وصين جمالهم من كل غادر |
محا محياك كل بوس | من سفر فيه قد شقينا |
ولم نكن بعد إذ رأينا | وجهك نتلو لقد لقينا |
هو الحظ أما العير ترتع في الفلا رطيبا | وأنف العود بالعود يخزم |
لك الحمد أمواه البلاد كثيرة | عذاب وخصت بالملوحة زمزم |
إنى سررت بقربكم وقدومكم | وقراءة القرآن في ناديكم |
ونزلت في وكرى إليكم آمنا | ومؤمنا لما دعى داعيكم |
من ذا يراك ولا يها | ب إذا قرا وإذا خطب |
إن التثبت للخطي | ب إذا رآك من العجب |
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1
البهاء الخطيب الطبري:
هو محمد بن عبد الله بن أحمد. تقدم.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1