التصنيفات

محمد بن أحمد المراكشي محمد بن أحمد المراكشي قال ابن الخطيب كان مستورا على الكلام في الصنائع من غير تدرب ولا حيلة انتحل الطب وتصدر للعلاج ثم اخرج أخلوطة زعم أنه يستخرج منها الخبايا والأنذار بالكوائن وسماها الزايرجة تشتمل على أعداد وخطوط ومدارك واصطلاحات يستخرج منها بالقسمة والضرب حروفا إذا اجتمعت خرج منها شعر وأولها

وصار يتحدى بالإعلام بالكائنات فأقبل الناس عليه إقبالهم على الممخرقين واتفق أنه أصاب في بعض القضايا فازدحموا عليه حتى سئل مرة في مسألة فقهية فزعم أنها يوجد فيها نص في كتاب في مالقة فكان كذلك وكان أبو الحسن بن الجباب يظهر زيغه وينهى عن تصديقه وقامت له سوق بغرناطة وتلمسان ومات في أول سنة 737 قلت ووقفت على الزايرجة عند شيخنا القاضي ولي الدين ابن خلدون وكان يوهم أنه يعرفها ولا يعترف بها صريحا وانتسخها منه جماعة وذهبوا بها واطلعت على أن بعضهم ينظم البيت الشعر في الحال ويدعي أنه من استخراجه والعلم عند الله تعالى

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0