التصنيفات

محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساني شمس الدين أبو عبد الله ولد بتلمسان سنة 711 وسمع بها من أبي بدر بن أبي عبد الله بن الإمام وأخيه أبي موسى ورحل قديما وحج سنة 36 فلقي بالمدينة جماعة وحمل عنهم منهم الزبير بن علي الاسواني وعبد الله بن محمد بن فرحون والخطيب بها الحسن بن علي بن إسماعيل الواسطي وجمال الدين محمد بن أحمد بن خلف المطري وهو يومئذ مؤذن المسجد الحرام وأحمد بن محمد الصنعاني نائب الحكم وشرف الدين محمد ابن محمد الاميوطي الحاكم بها ومثقال بن عبد الله المغيثي وموسى بن سلامة الشافعي المصري الخطيب وأيمن التونسي الشاعر يكنى أبا البركات وعبد الوارث بن عبد الواحد بن أبي زكنون التونسي يكنى أبا فارس وغيرهم وأخذ بمكة عن عيسى بن عبد الله الحجي والزين أحمد بن محمد ابن أحمد بن عبد الله الطبري والفخر عثمان التوزرى ونجم الدين محمد بن الكمال عبد الله بن المحب الطبري والجلال محمد بن أحمد بن الاقشهري وغيرهم وبمصر من يونس الدبوسي وصالح الاسنوي والقطب الحلبي والبدر الفارقي والجلال القزويني وأحمد بن منصور الجوهرى ويحي ابن المصري وأحمد بن محمد الحلبي والحافظ فتح الدين اليعمري والشيخ أثير الدين وتقي الدين الأكفانى وأحمد بن بكر ابن طى ومحمد بن كشتغدي ومحمد بن غالي وأحمد بن عبيد الأشعردى والوادي آشي والتاج التبريزي وعبد القادر بن الملوك وغيرهم وبالقدس من الشيخ علي بن أيوب بن منصور القدسي وبالخليل من إبراهيم بن عمر الجعبري وبدمشق من شمس الدين ابن المسلم قاضي الحنابلة وبرهان الدين الرازي وبالإسكندرية من أحمد بن محمد المرادي العشاب وعز القضاة ابن المنير وبطرابلس المغرب من الخطيب الزندى وأبي عبد الرفيع وبتونس من ابن عبد السلام والإمام بجامع الزيتونة هارون بن التلمساني والحافظ يحيى بن محمد بن يحيى بن عصفور وببجاية والزاب وبلاد الجريد وتلمسان وقد جمع أسماء شيوخه في تصنيف مفرد سماه عجالة المستوفي قال ابن الخطيب بعد أن وصفه باللطف والنزاهة والوقار مع الدعابة والتعصب لأصحابه وإخوانه ومعرفة الصحبة للملوك والتهدي إلى أخلاقهم واستجلاب مودتهم أنه مشارك في فنون كثيرة من أصول وفروع متسع الرواية كثير السداد فارس المنبر وكانت رحلته مع أبيه ولما عاد إلى المغرب فاشتمل على السلطان أبي الحسن فخلطه بنفسه وترسل له في سنة 748 فلما نكب أبو الحسن انتقل ابن مرزوق من البلد فأقام بالأندلس بعد أن كان مقيما بتلمسان وسجن بالمطبق مدة فأكرمه سلطانها وذلك في سنة 752 فقلده الخطبة واقعده للإقراء بالمدرسة ثم توجه في سنة 754 إلى فاس فاستقر بباب أبي عنان وأنشد له من شعره يخاطب بعض الملوك

قال فلم يزل عند أبي عنان إلى أن نكب مرة ثانية ثم خلص فتوجه إلى الشرق وذلك في سنة 765 فوصل فيها إلى تونس فقرأت بخط ابن مرزوق في هامش تاريخ غرناطة أنه وصل إلى تونس في سنة 765 فقرر في الخطابة والتدريس ومجالسة السلطان إلى ربيع الأول سنة 773 قال ثم توجهت في البحر إلى القاهرة فحللت بها ولقيت من ملكها الذي لم أر من الملوك مثله الأشرف شعبان بن حسين حلما وفضلا وجودا وتلطفا ورحمى وأجرى علي وعلى ولدي ما قام به الحال وقلدني دروسا ومدارس وأهلني بقول بحضرته وكتب ذلك في سنة 75 قلت واستمر على حاله على أن مات في سنة 781 وله سبعون سنة وقد أجاز لمن أدرك حياته وقدم علينا حفيده محمد بن أحمد بن أبي عبد الله بن مرزوق القاهرة وحج بعد العشرين وكان قد وقع لي شرح الشفاء بخط جده فاتحفته به وسر به سرورا كثيرا ونعم الرجل هو معرفة بالعربية والفنون وحسن الخط والخلق والوقار والمعرفة والأدب التام ورجع إلى بلاده بعد أن حدث وشغل وظهرت فضائله - حفظه الله تعالى

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0