محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف ابن جزي الكلبي الغرناطي يكنى أبا القاسم قال ابن الخطيب كان على طريقة مثلي من العكوف على العلم والاشتغال بالنظر والتقييد مشاركا في فنون من عربية وفقه وأصول وأدب وحديث تقدم خطيبا ببلده على حداثة سنة فاتفقوا على فضله وكان قد قرأ على أبي جعفر بن الزبير وأبي الحسن بن سمعون وقرأ على أبي عبد الله بن العماد ولازم الحافظ ابن رشيد وروى أيضا عن أبي عبد الله بن أبي عامر بن ربيع وأبي المجد بن أبي علي بن أبي الأحوص وله تصانيف منها وسيلة المسلم في تهذيب مسلم والبارع في قراءة نافع والفوائد العامة في لحن العامة ومن شعره
لكل بني الدنيا مراد ومقصد | وإن مرادي صحة وفراغ |
لأبلغ في علم الشريعة مبلغا | يكون به لي في الحياة بلاغ |
ففي مثل هذا فلينافس أولو النهى | وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ |
فما العيش إلا في نعيم مؤبد | به العيش رغد والشراب يساغ |
مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0