التصنيفات

محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر التركستاني نزيل القدس الشيخ شمس الدين القرمي العابد المشهور ولد سنة عشرين وسبعمائة تقريبا وتخرج بالشيخ قطب الدين وجماعة ودخل دمشق وهو كبير فأقام بها ثم تحول إلى بيت المقدس فأقام بها مستوطنا مقبلا على شأنه من العبادة والتخلي عن الدنيا والانقطاع وإدامة الذكر والتلاوة إلى أن شاع ذكره واشتهر أمره وكثرت أتباعه وكان كثير التلاوة سريعها جدا قال البرهان الحلبي سبط ابن العجمي دخلت القدس سنة 782 فرأيت الشيخ محمد القرمي يصلي صلاة المغرب ثم صلى بعدها ركعتين ثم ست ركعات فأخبرني الشيخ محمد الحلبي المعروف بالألواحي وكان قريبا منه في الصف ليس بينهما إلا ما يسع شخصا واحدا أنه قرأ في الست ركعات من أول القرآن إلى سورة الأنبياء وانصرف بين العشائين واشتهر عنه أنه يقرأ في كل يوم ثلاث ختمات وأنه كان يقول ما بلغني عن أحد من الناس أنه تعبد عبادة إلا تعبدت نظيرها وزدت عليه وكان وجيها عند الخاصة والعامة مقبول القول عند الملوك لا ترد شفاعته أنشدنا قاضي المسلمين أبو سعد المقدسي ابن الديري أجازة أنشدنا الشيخ محمد القرمي لنفسه

ومن شعره
وكانت وفاته في تاسع شهر رمضان سنة 788

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0