التصنيفات

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف ولي الدين الديباجي محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف ولي الدين الديباجي المعروف بالمنفلوطي وكان يعرف أيضا بابن خطيب ملوى تفقه بأبيه وغيره ونشأ على قدم صدق في العبادة والأخذ عن أدب الشيوخ وله اليد الطولى في المنطق والأصلين والفقه والتصوف كثير التواضع والانطراح وكان قد سمع بدمشق من الحجار وأسماء بنت صصرى والبندنيجي وغيرهم وتجرد إلى الروم وخدم جماعة من المؤمنين ثم رجع إلى دمشق وقدم القاهرة مرارا ثم استوطنها ودرس بالقبة المنصورية وغيرها وكان قليل التكلف إذا لم يجد ما يركب مشى كثير الانصاف خبيرا بدينه ودنياه وكان ابن عقيل ولي درس مدرسة حسن من قبل صاحبها فلما قتل أراد يلبغا هدمها ثم تركها وولى تدريسها لولى الدين فغضب منه ابن عقيل فتوجه إليه حتى ترضاه وتغير عنه الخشابية وكان يميل إلى مقالة ابن العربي ويدندن حولها في تواليفه ويحمحم ولا يكاد يفصح وكان يحضر السماعات ويرقص أحيانا ونقل العثمان الصفدي قاضي صفد في طبقات الشافعية أنه حصل له عند موته ما يدل على نجاته وأنه قال انزعوا عني ثيابي فقد احضرت لي ثياب من الجنة أو نحو هذا من الكلام وكان رحل إلى حلب ودخل ملطية ومن كلامه الرشيق لما سئل أيهما أفضل الإمام أو المؤذن فقال ليس المنادي كالمناجي ومات في ليلة الجمعة خامس عشري ربيع الأول سنة 774 عن ثمانين سنة

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0

محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف الشيخ العلامة الزاهد ولي الدين أبو عبد الله العثماني الديباجي الشافعي المعروف بابن المنفلوطي وبالملوي. ولد سنة ثلاث عشرة وسبعمائة وسمع من جماعة، وتفقه وبرع في فنون، وأخذ عن الشيخ نور الدين الأردبيلي، وحدث واشتغل، وكان قد نشأ بدمشق، ثم طلب إلى الديار المصرية في أيام الناصر حسن، ودرس بالمدرسة التفسير بالمنصورية وغيرهما.
قال الشيخ ولي الدين العراقي: برع في التفسير، والفقه، والتصوف، وكان متمكنا من هذه العلوم، قادرا على التصرف فيها، حلو العبارة، حسن الوعظ، كثير العبادة والتأله، جمع وألف، وشغل وأفتى، ووعظ وذكر، وانتفع به الناس، ولم يخلف في معناه مثله.
وقال الحافظ شهاب الدين بن حجي: تفرد بحسن التدريس، وكان يتصوف، وكان من ألطف الناس وأظرفهم شكلا وهيئة، وله تواليف بديعة الترتيب، توفي في ربيع الأول سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
وذكر أنه لما حضرته الوفاة قال: هؤلاء ملائكة ربي قد حضروا وبشروني بقصر في الجنة، وشرع يرد السلام عليكم. ثم قال: انزعوا ثيابي عني فقد جاءوا بحلل من الجنة، وظهر عليه السرور ومات في الحال، ودفن بتربة الأمير ناصر الدين بن آقبغا آص، وكانت جنازته مشهودة، قال بعضهم حزر الجمع الذين صلوا عليه بثلاثين ألفا.
ذكره ابن قاضي شهبة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 0( 0000) , ج: 2- ص: 63