التصنيفات

محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الله أمين الدين المعروف بابن الشماع ولد بدمشق سنة 698 وسمع بها من وزيرة صحيح البخاري ومسند الشافعي بفوت يسير ومن المقرئ تقي الدين أبي بكر بن المشيع الجزري والرئيس شهاب الدين ابن غانم وبمصر من عبد المحسن ابن الصابوني وبالإسكندرية من أبي الع باس ابن العشاب واشتغل بالفقه وأفتى بإذن الإمام شرف الدين البارزي وناب في الحكم عن ابن جماعة وولي قضاء القدس والخليل ثم ترك وجاور بمكة مدة إلى أن توفي بها في المحرم سنة 783 وهو ممن أجاز لعبد الرحيم ابن الطرابلسي صاحبنا

  • مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند-ط 2( 1972) , ج: 2- ص: 0

محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي القاضي أمين الدين، المعروف بابن الشماع:
نزيل مكة. سمع بدمشق من وزيرة بنت أبي المنجا: صحيح البخاري، ومسند الشافعي، بفوت يسير في المسند.
وسمع على التقى محمد بن عمر الجزري: تفسير الكواشي، بسماعه من مؤلفه خلا من سورة البلد إلى آخره، فأجازه، وسمع عليه أيضا: جامع الأصول لمجد الدين بن المبارك بن الأثير على ابن أخت المؤلف عنه، وغير ذلك على جماعة بدمشق، ومصر، والإسكندرية.
وحدث بمكة بالمسند، وتفسير الكواشي. سمع منه جماعة من شيوخنا، منهم: المحب محمد بن أحمد بن الرضى الطبري، وابن شكر وغيرهما بمكة، ودرس بها.
وله اشتغال بالعلم ونباهة. وأذن له في الفتوى القاضي شرف الدين البارزى، قاضي حماة، ثم القاضي عز الدين بن جماعة، وناب عنه في الحكم في بعض ضواحى القاهرة.
ثم ولى القدس والخليل استقلالا من مصر مدة مديدة في زمن القاضي تقي الدين السبكي، قاضي دمشق.
وكان مولده سنة ثمان وتسعين وستمائة. وتوفى خامس صفر سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة بعد أن جاور بمكة سنين كثيرة.
ولى من القاضي أمين الدين الشماع هذا إجازة باستدعاء شيخنا ابن شكر.
أخبرني القاضي أمين الدين محمد بن إبراهيم عبد الرحمن الشماع، نزيل مكة إجازة.
وقرأت على الخطيب علي بن محمد بن أبي المجد الدمشقي بظاهرها، قالا: أخبرتنا أم محمد وزيرة بنت عمر بن المنجا التنوخية، قالت: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزبيدى، قال: أخبرنا أبو الوقت عن عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي، قال: أخبرنا جمال الإسلام أبو الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودى، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الفربري، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الحافظ، قال: حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن أبي عبيدة عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء» فلما كان العام المقبل، قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا عام الماضى؟ قال صلى الله عليه وسلم «كلوا وأطعموا، وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد، فأردت أن تعينوا فيها» .
أخرجه مسلم عن الحافظ أبي يعقوب إسحاق بن منصور الكوسج عن أبي عاصم، فوقع لنا بدلا عاليا له.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1