سعيد بن بشير بصري نزل دمشق، يكنى أبا عبد الرحمن.
حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بن معين: فسعيد بن بشير قال ضعيف
حدثني ابن حماد، حدثنا العباس، عن يحيى، قال: سعيد بن بشير نزل الشام وكان قريبا من عمران القطان.
وفي موضع آخر سعيد بن بشير ليس بشيء.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري سعيد بن بشير مولى بني نصر يروي، عن قتادة روىعنه الوليد بن مسلم ومعن بن عيسى يتكلمون في حفظه نراه أبو عبد الرحمن الدمشقي روى هشيم، عن أبي عبد الرحمن، عن قتادة.
كتب إلي محمد بن الحسن البري، حدثنا عمرو بن علي قال وكان عبد الرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ثم تركه.
وقال النسائي فيا أخبرني محمد بن العباس عنه قال سعيد بن بشير يروي، عن قتادة ضعيف.
حدثنا موسى بن العباس، حدثنا أبو حاتم، حدثنا حيوة وموسى بن أيوب، عن بقية، قال: سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال صدوق وقال أحدهما ثقة قال بقية فذكرت ذلك لسعيد بن عبد بن عبد العزيز فقال أيش هذا الكلام فإن الناس قد تكلموا فيه، أخبرنا بن سلم، حدثنا عباس الخلال (ح) وحدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا حيوة، حدثنا بقية، قال: قال لي شعبة سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث قال بقية فحدثت به سعيد بن عبد العزيز فقال لي سعيد بث هذا يرحمك الله في جندنا فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه.
حدثنا يوسف بن الحجاج، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا حيوة، حدثنا بقية، قال: قال لي شعبة سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث فقال بقية فحدثت به سعيد بن عبد العزيز فقال صدق وزاد يوسف فقال لي سعيد بث هذا في جندنا فإن الناس عندنا كانوا ينتقصونه.
حدثنا يوسف بن الحجاج، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا الوليد بن عتبة، حدثنا بقية سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال ذاك صدوق اللسان قال أبو زرعة وسألت أحمد بن حنبل عن سعيد بن بشير الدمشقي فقال أنتم اعلم به قد روى عنه
أصحابنا وكيع والأشيب ورأيت له موضعا عند أبي مسهر للحديث.
حدثنا ابن سلم، حدثنا عباس الخلال سمعت مروان يقول في المجلس، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول على جمرة العقبة، حدثنا سعيد بن بشير وكان حافظا.
حدثنا يوسف بن الحجاج، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثني أحمد بن شبويه قال محمد بن أبي عمر سمعت سفيان بن عيينة يقول كتب إلي سعيد بن بشير يا سفيان ذهب الأسنان وذهبت الاسكان.
حدثنا يوسف، حدثنا أبو زرعة قلت لمحمد بن عثمان أبو الجماهر كان سعيد بن بشير قدريا قال معاذ الله.
وسمعت أبا مسهر يقول أتينا سعيد بن بشير أنا، ومحمد بن شعيب فقال والله لا أقول إن الله يقدر الشر ويعذب عليه قال ثم قال استغفر الله أردت الخير فوقعت في الشر.
أخبرنا قتادة عن قول الله عز وجل ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا قال تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا.
قال أبو مسهر واعتذر من كلمته واستغفر وحمل عنه.
سمعت محمد بن علي يقول: قال لنا عثمان بن سعيد سمعت دحيم يؤثر سعيد بن بشير.
حدثنا يوسف بن الحجاج، حدثنا أبو زرعة سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن سعيد بن بشير فقال يوثقونه كان حافظا قلت له فأين هو من محمد بن راشد، قال: كان محمد ثقة يميل إلى هوى وقدم سعيد عليه.
سمعت عبدان، وابن سلم يقولان سمعنا هشام بن عمار يقول: سمعت من سعيد بن بشير مجلسين أو مجلسا غير أنه ذهب ولم أحفظ منه شيئا.
حدثنا طريف بن عبيد الله أبو الوليد الموصلي، حدثنا يحيى بن بشر الحريري، حدثنا سعيد بن بشير الدمشقي عن عبد الملك بن أبجر عن الشعبي عن مسروق بن الأجدع قال
سألت أبي عن شيء فقال أكان دين بعد، قال: قلت لا قال فدعه حتى يكون.
حدثنا طريف، حدثنا يحيى، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي موسى أن رجلين ادعيا بعيرا ليس لواحد منهما بينة فقضى النبي صلى الله عليه وسلم بينهما.
حدثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي، وابن سلم، قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ليلة أسري به وجد ريحا طيبا، فقال، يا جبريل ما هذه الريح الطيبة قال هذه ريح قبر الماشطة وابنها وزوجها وكان يروي ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل وكان ممره براهب في صومعة فيطلع إليه الراهب يعلمه الإسلام فلما بلغ الخضر زوجه أبوه فعلمها الخضر وأخذ عليها وكان لا يعرف النساء فطلقها ثم زوجه امرأة أخرى فعلمها وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا فطلقها وكتمت إحداهما وأقشت الأخرى فانطلق هاربا حتى أتى جزيرة في البحر فأقبل رجلان يحتطبان فكتم أحدهما وأفشى الآخر وقال قد رأيت الخضر فقيل له من رآه معك فقال فلان فسئل عنه وكان في دينهم من يكذب قتل فتزوج المرأة الكاتمة فبينما هي تمشط بنت فرعون إذ سقط المشط فقالت تعس فرعون فأخبرت أباها وكان للمرأة بن وزوج فأرسل إليهم فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما فأبيا فقال إني قاتلكما قالا إحسانا منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا في بيت ففعل فلما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم وجد ريحا طيبة فسأل جبريل فأخبره واللفظ لابن سلم.
حدثنا عمر بن سنان، حدثنا الوليد بن عتبة، حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير، عن قتادة عن مجاهد، عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بطوله ولم يذكر في إسناده بن عباس.
قال الشيخ: وهو لا يرويه، عن قتادة غير سعيد بن بشير، وهو محفوظ عنه عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي وقصر الوليد بن عتبة في إسناده حيث أسقط بن عباس.
حدثنا القاسم بن الليث الرسعني وعمر بن سنان، وابن دحيم قالوا، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد، حدثنا سعيد بن بشير، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: من أدخل فرسا بين فرسين، وهو لا يخاف أن يسبق فهو قمار، ومن أدخل فرسا بين فرسين، وهو يخاف أن يسبق فليس بقمار.
حدثناه عبدان، حدثنا هشام، حدثنا الوليد، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: من أدخل فرسا فذكر نحوه.
قال الشيخ: وذكر لنا عبدان في هذا الحديث قصة.
وقال لقن هشام بن عمار هذا الحديث عن سعيد بن بشير، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة والحديث، عن قتادة عن سعيد بن المسيب.
قال الشيخ: وهذا الذي قاله عبدان غلط وأخطأ والحديث عن سعيد بن بشير، عن الزهري أصوب من سعيد بن بشير، عن قتادة لأن هذا الحديث في حديث قتادة ليس له أصل ومن حديث الزهري له أصل قد رواه، عن الزهري سفيان بن حسين أيضا.
حدثنا محمد بن بشير القزاز، حدثنا هشام، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أبوي بلقيس كان جنيا.
قال الشيخ: لا أعلمه رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير.
حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا بقية، حدثني سعيد بن بشير
حدثني قتادة عن الحسن، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث.
قال الشيخ: وهذا يرويه، عن قتادة سعيد بن بشير وخليد بن دعلج.
حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي، حدثنا الوليد عن سعيد بن بشير، عن قتادة عن خالد بن دريك عن عائشة قالت دخلت أسماء بنت أبي بكر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب شامية رقاق فأعرض عنها ثم قال: ما هذا يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه.
قال الشيخ: ولا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير وقال مرة فيه عن خالد بن دريك عن أم سلمة بدل عائشة.
حدثنا بن مكرم، حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة عن
سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ص.
حدثنا ابن صاعد، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد سمعت عمرو بن أبي سلمة يحدث عن سعيد بن بشير، عن قتادة عن عمرو بن دينار وعطاء عن جابر أنه أعتقه عن دين.
قال الشيخ: وهذا مشهور عن عمرو بن دينار وعطاء عن جابر ورواه عنهما جماعة، وهو من حديث قتادة عنهما عجب عجب، ولا يرويه، عن قتادة غير سعيد.
حدثنا ابن سلم، حدثنا عباس الخلال، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة عن الحسن، عن أنس عن عمر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلق القفا بالموسي إلا عند الحجامة.
قال الشيخ: وهذا لا يرويه، عن قتادة غير سعيد بن بشير، وهو متن منكر عن سعيد رواه الوليد بن مسلم.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن العباس الجليدي الدمشقي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم أخبرني سعيد بن بشير، عن قتادة عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قلت يا رسول الله ما يقطع الصلاة قال المرأة والحمار والكلب الأسود، قال: قلت ما بال الأسود من الأحمر قال الأسود شيطان الأسود شيطان.
قال الشيخ: وهذا مشهور عن حميد بن هلال رواه عنه جماعة ومن حديث قتادة عن حميد بن هلال غريب لا أعلمه يرويه، عن قتادة غير سعيد بن بشير.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن أبان البلخي، حدثنا وكيع عن سعيد
بن بشير، عن قتادة عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للشيطان كحلا ولعوقا فيكحله فيثقل عينيه في الصلاة ويلعقه فيذرب لسانه.
قال الشيخ: وهذا وإن كان قد رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير فإنه عزيز وفيه أنه مثل وكيع روى عن سعيد بن بشير.
حدثنا أبو خولة الخولاني، حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن أخي الإمام، حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة.
قال الشيخ: وهذا، عن قتادة، عن أنس لا يرويه، عن قتادة غير سعيد بن بشير وعن سعيد الوليد بن مسلم وقد حدث به عن الوليد أيضا يعقوب بن كعب ولم أكتبه بعلو إلا، عن أبي خولة.
حدثنا أبو علي الجوعي محمد بن سليمان بن الحسين بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصرفندة أنا سألته كان يتصوف فلقب بالجوعي.
حدثنا عبد السلام بن عتيق أبو هشام الدمشقي، حدثنا محمد بن بكار بن بلال عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البركة من الأكابر.
- وبإسناده؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الحياة وكثرة المال
قال الشيخ: وأبو علي الجوعي هذا شيخ صالح من ولد أبي الدرداء ولم أكتب هذا الحديث إلا عنه البركة من الأكابر.
فأملى علي الحديثان جمعيا أحدهما مشهور والآخر غريب فالمشهور قلب الشيخ شاب وهذا قد رواه عن قتادة جماعة والبركة مع الأكابر لم أسمع من أحد بهذا الإسناد إلا من أبي علي الجوعي هذا.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الشيخ الصالح، حدثنا عيسى بن أبي عيسى الحمصي الطائي، حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد عن سفيان بن عيينة عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس أن النجاشي زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة وأصدق عنه من ماله مئتي دينار.
قال الشيخ: وهذا الحديث غريب عجيب وفيه أن مثل بن عيينة يحدث عن سعيد بن بشير.
حدثني يحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصفيراء، أخبرنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا معن بن عيسى عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال: كان أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضرة.
حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن بشير، حدثني أبو الزبير عن طاووس، عن ابن عباس قال أهدى الرسول صلى الله عليه وسلم
بكراع الغميم رجل حمارا فرده إلى صاحبه وقال إنا محرمون.
حدثنا محمد بن عبيد الله الخوارزمي أخو كاجويه ختن أبي الآذان الحافظ، حدثني أبو زرعة الدمشقي، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا سعيد بن بشير، عن أبي الزبير، عن أنس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس.
قال الشيخ: لا يعرف، عن أبي الزبير إلا من حديث سعيد بن بشير، ولا أظن أنه يعرف لأبي الزبير، عن أنس غيره.
حدثنا جعفر الفريابي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن بشير عن منصور بن زاذان عن الحكم بن عتيبة عن الحسن العرني عن عبد الله بن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس خمسا ساهيا فسجد سجدتي السهو.
قال الشيخ: ولا أعلم يروي عن منصور هذا الحديث غير سعيد بن بشير.
سمعت أحمد بن هارون بن روح البرديجي يقول، حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، حدثنا محمد بن شعيب عن سعيد بن بشير عن منصور بن زاذان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني ثم يخرج إلى الصلاة، ولا يحدث وضوءا.
قال الشيخ: وهذا أيضا لا أعلم رواه عن منصور غير سعيد بن بشير.
حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر، حدثنا سعيد بن عمرو بن أبي سلمة أنا أبي سعيد بن بشير عن مطر عن عمرو بن شعيب قال أحسبه عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أبي يريد أن يأخذ من مالي كذا وكذا قال أنت ومالك لأبيك
قال الشيخ: ولا أدري تشويش هذا الإسناد ممن هو لأن هذا الحديث يرويه جماعة عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ولا أعلم رواه عن سعيد بن المسيب عن عمر إلا من حديث سعيد بن بشير هذا ومطر عن عمرو وسعيد بن بشير له عند أهل دمشق تصانيف لأنه سكنها، وهو بصري ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه، ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 4- ص: 412