إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق الأسلمي مديني سمعت عبدان الأهوازي يقول: سمعت الجراح بن مخلد يقول: حدثنا مسلم بن قتيبة أو غيره، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب.
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي بن المديني، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، قال: سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى؟ فقال: ليس بذاك في دينه.
حدثنا ابن حماد، حدثني أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى: أكان ثقة في الحديث؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه.
أخبرنا عبد الله بن أبي سفيان، حدثنا حاتم بن الليث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، حدثنا يحيى بن معين، قال يحيى بن سعيد: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب.
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يذكر عن المعيطي، عن يحيى بن سعيد قال: كنا نتهمه بالكذب، يعني إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.
حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد، قال: سألت أحمد بن حنبل عن حديث شريح، عن إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الهميان للمحرم؟ فقال: إبراهيم بن أبي يحيى قد ترك الناس حديثه، أخوه ثقة وعمه ثقة، كان قدريا معتزليا، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل.
وحدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت يحيى يقول: كنا نتهمه بالكذب.
حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، قال: سمعت محمد بن هارون يقول: حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد، قال: سمعت يزيد بن زريع يقول، ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث فقال: لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه.
حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار، حدثنا أبو عيسى الترمذي، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي، حدثنا وهب بن زمعة، عن عبد الله بن المبارك؛ أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي.
حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني تركه ابن المبارك والناس.
حدثني محمد، حدثنا بشر بن عمر قال: نهاني مالك عنه، قلت: من أجل القدر تنهاني عنه؟ قال: ليس في دينه بذاك.
وقال ابن جريج: أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان، قال: هو ابن أبي يحيى.
قال الشيخ: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم، مديني، كان يرى القدر، وكان جهميا، تركه ابن المبارك والناس.
حدثنا محمد بن يحيى بن آدم، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: قال لي ابن أبي مريم: قال لي إبراهيم بن أبي يحيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إبراهيم بن أبي يحيى المدني لا يكتب حديثه، كان يقول بالقدر، ويقال: إنه كان يروي أحاديث منكرة، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب، ومحمد بن أبي يحيى لا بأس به، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى يلقب بسحبل، سفيان روى عنه ووكيع، وهو ثقة.
قال ابن حماد: قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وسحبل اسمه عبد الله بن محمد بن أبي يحيى أخو إبراهيم، ليس به بأس، وأبوه محمد بن أبي يحيى، حدثنا عنه يحيى بن سعيد نحوا من عشرين حديثا عن أنيس بن أبي يحيى.
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان، وابن حماد، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى كان قدريا جهميا، كل بلاء فيه.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي، وعبد الملك بن محمد، قالا: حدثنا عباس، قال: قلت ليحيى: فيروي ابن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى؟ قال: حدث عنه: من مات مريضا كان شهيدا، وكان ابن جريج يكنى عن اسمه يقول فيه: إبراهيم بن أبي عطاء.
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان، وعبد الرحمن بن أبي بكير، وعبد الملك بن محمد، ومحمد بن أحمد بن حماد، قالوا: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كان كذابا، وكان رافضيا.
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الملك بن محمد، قالوا: حدثنا عباس، قال: سمعت يحيى يقول: سحبل بن أبي يحيى، وأنيس، ومحمد، وإبراهيم بنو أبي يحيى كلهم ثقات، إلا إبراهيم فإنه ليس بثقة.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب.
حدثنا ابن أبي عصمة، قال: سمعت أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ابن أبي يحيى المديني ليس به بأس، وأخوه إبراهيم بن أبي يحيى كذاب.
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: قلت ليحيى بن معين في ابن أبي يحيى، قال: ذاك كذاب في كل ما روى.
قال: وسمعت يحيى يقول: كان فيه، يعني في إبراهيم بن أبي يحيى ثلاث خصال: كان كذابا، وكان قدريا، وكان رافضيا.
قال: وقال لي نعيم بن حماد: أنفقت على كتبه خمسين دينارا، ثم أخرج لنا يوما كتابا فيه القدر، وكتابا آخر فيه رأي الجهم، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته، فقلت له: هذا رأيك؟ قال: نعم، فمزقت بعض كتبه وطرحتها.
سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: قال أبو إسحاق إبراهيم السعدي: إبراهيم بن أبي يحيى فيه ضروب من البدع، فلا يشتغل بحديثه، فإنه غير مقنع، ولا حجة.
وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه قال: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك الحديث مديني.
حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بمصر، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول: قال لي ابن أبي مريم: قال لي إبراهيم بن أبي يحيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة.
حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه، قال: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا، قلت للربيع: فما حمل الشافعي على أن روى عنه؟ قال: كان يقول: لأن يخر إبراهيم من بعد أحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث.
حدثنا محمد بن علي بن الحسين، حدثنا الربيع، قال الشافعي: أخبرني من لا أتهم، عن سهيل وغيره، يعني إبراهيم بن أبي يحيى.
سمعت أحمد بن علي المدائني يقول: سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريا.
حدثنا محمد بن علي بن القاسم، حدثنا الفرج بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن محمد، وكان قدريا.
حدثنا أحمد بن العباس، حدثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي، حدثنا إبراهيم بن محمد، وكان يتكلم في القدر.
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا محمد بن إدريس، قال: سمعت الحميدي يقول: قال الشافعي: وليت على عمل باليمن فجهدت فيه، فقدمت فلقيت ابن أبي يحيى، وكنت أجالسه فقال لي: تجالسوننا وتصغون، فإذا شرع لأحدكم شيئا دخل فيه، فوبخني، فلقيت ابن عيينة فقال: قد بلغنا ولايتك، فما أحسن ما انتشر عنك، وما أديت كل الذي لله عليك، ولا تعد. فكانت موعظة ابن عيينة إياي أبلغ في مما صنع ابن أبي يحيى.
قال الشيخ: سألت أحمد بن محمد بن سعيد فقلت: تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يحيى غير الشافعي؟ فقال لي: نعم، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي، قال: سألت حمدان بن الأصبهاني، يعني محمدا فقلت: أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى؟ فقال: نعم.
قال الشيخ: ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد: نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا، وليس هو بمنكر الحديث.
قال الشيخ: وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون، وقد حدث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ومندل، وأبو أيوب ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار.
فأما رواية ابن جريج عنه:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وعبد الله بن زيدان، ومحمد بن هارون بن حميد، قالوا: حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن القداح، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات مريضا مات شهيدا.
قال الشيخ: والقداح هذا هو سعيد بن سالم القداح قال: وقد روى ابن عيينة هذا الحديث عن القداح، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى.
حدثنا عبد الله بن محمد بن يونس، حدثنا زياد بن يحيى، حدثنا سعيد بن سالم، حدثنا ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضا مات شهيدا.
حدثنا أبو بدر الحراني أحمد بن خالد بن عبد الملك بن سرح، حدثنا عمي الوليد بن عبد الملك بن سرح، حدثنا سعيد بن سالم، ومخلد، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عاصم، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مات مريضا مات شهيدا.
حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا يحيى بن أبي المتوكل، أظنه عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي عاصم، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات مريضا مات شهيدا.
حدثنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا علي بن خشرم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات مريضا مات شهيدا، ووقي فتان القبر.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الوراق، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، أظنه عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات مريضا مات شهيدا، ووقي فتان القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة.
حدثنا عبد الرزاق بن محمد بن حمزة، حدثنا إبراهيم بن عبد الله النيسابوري، حدثنا خلف بن أيوب البلخي منذ سبعين سنة، حدثنا الحسن بن زياد اللؤلئي، حدثنا ابن جريج، أظنه عن إبراهيم بن محمد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: من مات مريضا مات شهيدا.
قال إبراهيم: فلقيت الحسن بن زياد، فأول شيء سألته عن هذا الحديث، فحدثني به عن ابن جريج بمثل ما كان.
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا حسين بن مهدي (ح) وحدثنا جعفر بن محمد بن عبد الكريم، حدثنا الفضل بن أحمد بن إسماعيل الخراساني بمكة، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مات مريضا مات شهيدا، ووقي فتان القبر، وغدي عليه وريح برزقه من الجنة.
حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن خليفة، حدثنا عبد الله بن محمد بن تميم، قال: سمعت حجاجا يقول: قال ابن جريج: أخبرني إبراهيم، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقتلوا الفاعل والمفعول به، يعني الذي يعمل عمل قوم لوط، والذي يأتي البهمة والبهيمة.
حدثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي، حدثني عبد الله بن أحمد بن سوادة، حدثني هارون بن آدم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أول من اختتن إبراهيم عليه السلام.
حدثنا محمد بن أحمد بن سوادة، يكنى أبا طالب، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الغزي، حدثنا محمد بن محمد الطهراني، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج قال: أخبرت عن عثيم بن كثير كليب، عن أبيه، عن جده؛ أنه جاء النبي فأسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألق عنك شعر الكفر واختتن.
قال الشيخ: وهذا الذي قاله ابن جريج وفي هذا الإسناد، وأخبرت عنه عثيم بن كليب، إنما حدثه إبراهيم بن أبي يحيى، فكنى عن اسمه.
حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، حدثنا محمد بن زياد الزيادي، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن عثيم بن كثير بن كليب، عن أبيه، عن جده؛ أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول صلى الله عليه وسلم: احلق عنك شعر الكفر.
وأما رواية الثوري عن إبراهيم بن أبي يحيى:
حدثنا علي بن الحسن بن سالم الأصبهاني، حدثني إسماعيل بن محمد بن عصام قال: وجدت في كتاب جدي، يعني عصام بن يزيد، يلقب بجبر عن سفيان، عن رجل، عن عمارة بن غزية، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين.
قال الشيخ: وهذا الرجل الذي لم يسم في الإسناد هو عندي إبراهيم بن أبي يحيى، كنى الثوري عن اسمه.
وأما رواية عباد بن منصور عن إبراهيم بن أبي يحيى:
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا زنجان بن سعيد، حدثنا عباد بن منصور، عن إبراهيم، يعني ابن أبي يحيى، عن ليث بن أبي سليم، عن سالم بن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد قال: صليت خلف الصفوف وحدي مع رسول صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف قال: هكذا صليت؟ قلت: نعم، قال: فأعد صلاتك.
وأما رواية مندل عن إبراهيم:
حدثنا علي بن العباس المقانعي، حدثنا يحيى بن محمد بن بشير، حدثنا يحيى بن فضيل، حدثنا مندل، عن أبي إسحاق عن شريك، عن كريب مولى ابن عباس عن الفضل بن عباس قال: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل إلا استاك.
قال الشيخ: وأبو إسحاق المذكور في هذا الحديث هو إبراهيم بن أبي يحيى.
أخبرنا علي بن العباس، حدثنا عباد بن يعقوب، أنبأنا إبراهيم بن محمد، عن شريك بن أبي نمر، عن كريب مولى ابن عباس، عن الفضل بن عباس قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم إلى الصلاة بليل إلا استن.
قال الشيخ: وفيما أجاز لي علي بن العباس مشافهة، حدثنا يحيى بن محمد بن بشير، حدثنا يحيى بن فضيل، حدثنا مندل، عن أبي إسحاق، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم.
قال الشيخ: والمذكور في هذا الحديث هو إبراهيم بن أبي يحيى.
وأما رواية يحيى بن أيوب عن إبراهيم بن أبي يحيى:
حدثنا العباس بن محمد بن العباس البصري بمصر، حدثنا زكريا بن يحيى القضاعي، حدثنا المفضل بن فضالة، عن يحيى بن أيوب، عن إبراهيم بن محمد، عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، عن جابر قال: إذا كان الماء قلتين لم يعلقه شيء، موقوفا.
حدثنا أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم، حدثني يحيى بن سليم بن فضلة القرشي المدني، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن أبي الأسود، عن أنس بن مالك قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر وعمر فكانوا يرفعون أيديهم إذا افتتحوا الصلاة، وإذا ركعوا، وإذا رفعوا من الركوع.
حدثنا محمد بن عبد الله العرابي بمصر، حدثنا سفيان بن بشر الكوفي، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى المدني، عن ليث بن أبي سليم، عن المرقع، عن زيد بن أرقم قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة فكبر خمسا.
حدثنا إبراهيم بن علي العمري، حدثنا بسطام بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كفر بعد إسلامه فاقتلوه.
قال الشيخ: وروى هذا الحديث ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة، رواه عن ابن أبي ذئب مسلم بن خالد بهذا.
حدثنا محمد بن أحمد بن فروخ، حدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا محمد بن الحسن بن مختار، عن مسلم بن خالد (ح) وحدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي، حدثنا أبو زيد الجرجرائي، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت بالوضوء، فوضأني جبريل فرض الوضوء، وسننت أنا فيه الاستنجاء والمضمضة والاستنشاق وغسل الأذنين وتخليل اللحية ومسح القفا، وهو أسبغ الوضوء.
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي، عن معلى بن مهدي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، حدثني محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اهتم أكثر مس لحيته.
حدثنا جعفر بن أحمد بن بهمرد التستري، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، حدثنا محبوب بن محمد الوراق، حدثنا إبراهيم، يعني ابن أبي يحيى، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤذن غلام حتى يحتلم، وليؤذن لكم خياركم.
أخبرنا علي بن العباس، حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا إبراهيم بن محمد، عن صالح مولى التوأمة، أنه سمع ابن عباس يقول: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس بالمصلى، وصلى بالناس ركعتين.
حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثني موسى بن داود، حدثنا إبراهيم بن محمد، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن كعب بن عجرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في بيض نعام أصابه محرم بقدر ثمنه.
حدثنا أحمد بن نوكزد المقرىء، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أحمد بن أبي طيبة، عن إبراهيم المدني، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: على باب من أبواب السماء ملك باسط يده، يقول: من يقرضني اليوم نجزيه غدا.
حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن عبد الله الأواني، حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى، عن محمد بن المنكدر، والعلاء بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا انتصف شعبان فأفطروا.
حدثناه محمد بن عبيد الله بن فضيل، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا انتصف شعبان فأفطروا.
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان، حدثنا معلى بن مهدي، حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، حدثني محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اهتم أكثر مس لحيته.
حدثنا موسى بن هارون التوزي، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا إبراهيم بن محمد المدني، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه: سدوا هذه الأبواب الشوارع التي في المسجد، إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم رجلا في الصحابة أحسن يدا من أبي بكر.
حدثنا محمد بن الحسين بن حفص، حدثنا محمد بن عبيد المحاربي، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثني أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن سالم، عن ابن عمر، قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من شعير، أو صاعا من تمر على الذكر والأنثى، والحر والعبد.
قال الشيخ: وإبراهيم بن أبي يحيى ذكرت من أحاديثه طرفا، روى عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ومندل ويحيى بن أيوب، وهؤلاء أقدم موت منه وأكبر سنا، وله أحاديث كثيرة، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك، ونسخا كثيرة، وهذا الذي قاله ابن سعيد هو كما قال، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر، وإنما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه، أو من قبل من يروي إبراهيم عنه، وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله، وهو في جملة من يكتب حديثه وقد وثقه الشافعي، وابن الأصبهاني وغيرهما.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 1- ص: 353
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى مولى لأسلم. وكان يكنى أبا إسحاق. وكان أصغر من أخيه سحبل بعشر سنين. ومات بالمدينة سنة أربع وثمانين ومائة. وكان كثير الحديث. ترك حديثه ليس يكتب.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 5- ص: 492
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى
متروك الحديث مدني
دار الوعي - حلب-ط 1( 1976) , ج: 1- ص: 11
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق الأسلمي المديني
واسم أبي يحيى سمعان
يروي عن موسى بن وردان عن أبي هريرة وقد كانوا يبهرجونه لأنه ليس بثقة فكان ابن جريح يقول حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ويقول تارة حدثنا أبو الذئب وكان يحيى بن آدم يقول إبراهيم بن أبي يحيى المدني وكان الواقدي يقول أبو إسحاق بن محمد وربما قال إسحاق بن إدريس وكان مروان بن معاوية يقول عبد الوهاب المقرئ إلى غير ذلك
قال مالك أن أنس ويحيى بن سعيد وابن معين هو كذاب وكان يحيى بن سعيد يقول ما أشهد على أحد أنه كذاب إلا على إبراهيم بن أبي يحيى ومهدي بن هلال فإني أشهد أنهما كذابان
وقال مالك بن أنس ليس بثقة ولا في دينه وقال أحمد بن حنبل والبخاري قد ترك الناس حديثه وكذلك قال النسائي وعلي بن الجنيد والأزدي هو متروك
وقد روى عنه الشافعي قال أبو حاتم ابن حبان جالسه في حال الصبي فحفظ عنه فلما دخل مصر في آخر عمره وصنف لم تكن كتبه معه فأودع الكتب أحاديث من حفظه فروى عنه فترة يكنى عنه ولا يسميه
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 1- ص: 1
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى (ق)
الفقيه المحدث، أبو إسحاق الأسلمي المدني، أحد الأعلام.
روى عن: الزهري، وابن المنكدر، وصفوان بن سليم، وصالح مولى التوأمة، وخلق.
حدث عنه: ابن جريج وهو من شيوخه، والشافعي فأكثر، والحسن بن عرفة، وجماعة.
وكان من أوعية العلم، وعمل ’’موطأ’’ كبيراً، لكنه غير محتج به عند الجمهور، وقد رمي بغير لون من البدع.
وكان الشافعي يوثقه، ويروي عنه، وقال: كان قدرياً.
وقال أبو همام السكوني: سمعته يشتم بعض السلف.
وقال يحيى القطان: سألت مالكاً عنه: أكان ثقةً في الحديث؟ قال: لا، ولا في دينه.
وقال أحمد: كان جهمياً قدرياً، كل بلاءٍ فيه، ترك الناس حديثه.
وقال ابن معين: وأبو داود: رافضي كذاب.
وقال البخاري: جهمي، تركه ابن المبارك والناس، كان يرى القدر.
وقال ابن عدي: لم أجد له حديثاً منكراً إلا عن شيوخ يحتملون، وقد حدث عنه الكبار، وموطؤه أضعاف موطأ مالك.
توفي سنة أربع وثمانين ومئة.
مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان-ط 2( 1996) , ج: 1- ص: 1
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي
مولاهم واسم أبي يحيى سمعان روى عن صفوان بن سليم وصالح مولى التوءمة ويحيى بن سعيد وهو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد روى عنه محمد بن إدريس الشافعي وداود بن عبد الله الجعفري ويحيى بن آدم قال أبو محمد وروى هو عن محمد بن المنكدر والعباس بن عبد الرحمن وأبي الحويرث.
حدثنا عبد الرحمن نا علي بن الحسين نا محمد بن المثنى نا بشر بن عمر قال نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى قلت من أجل القدر تنهاني عنه؟ قال ليس هو في دينه بذلك.
حدثنا عبد الرحمن أن بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت إبراهيم بن عرعرة يقول سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول سألت مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يحيى أكان ثقة؟ قال لا ولا ثقة في دينه.
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا أحمد بن السندي الباغي الرازي قال سمعت إبراهيم بن موسى قال أخبرني عبد الرحمن بن الحكم بن بشير عن سفيان بن عيينة أنه قال ذات يوم ما بقي أحد أروى عن محمد بن المنكدر مني فقيل له إبراهيم بن أبي يحيى؟ قال إنما نريد أهل الصدق.
سمعت أبي يقول سمعت علي بن المديني يقول ما رأيت أحداً ينص يحيى بن سعيد بالكذب إلا إبراهيم بن أبي يحيى ونفسين آخرين.
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب قال قال أحمد بن حنبل: إبراهيم بن أبي يحيى لا يكتب حديثه ترك الناس حديثه كان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتبه.
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي نا الحسن بن الزبرقان قال سمعت وكيعاً يقول لا يروى عن إبراهيم بن أبي يحيى حرف.
حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال إبراهيم بن أبي يحيى ليس بثقة كذاب.
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب متروك الحديث ترك ابن المبارك حديثه.
حدثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن إبراهيم بن أبي يحيى فقال ليس بشيء. حدثنا عبد الرحمن أن حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال سمعت عبيد الله بن معاذ يحدث عن بشر بن المفضل قال سألت فقهاء المدينة عن إبراهيم بن أبي يحيى فكلهم يقول كذاب! أو نحو هذا.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 2- ص: 1