الحفري الإمام الثبت القدوة الولي أبو داود عمر بن سعد الحفري الكوفي العابد.
والحفر: موضع بالكوفة، وهو بكنيته أشهر.
حدث عن: مالك بن مغول، ومسعر بن كدام، وصالح بن حسان، وبدر بن عثمان، وسفيان الثوري، وعدة.
ولم يرحل ولكنه ثقة صاحب حديث.
روى عنه: أحمد بن حنبل ومحمود بن غيلان، وإسحاق بن منصور، وعلي بن حرب، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد وبنو أبي شيبة، وأبو كريب وخلق سواهم.
قال عباس: سمعت يحيى بن معين يقدم الحفري في حديث سفيان على محمد بن يوسف الفريابي، وقبيصة.
وقال أبو حاتم: صدوق رجل صالح.
وقال الدارقطني: كان من الصالحين الثقات.
حكي: أنه أبطأ يوما في الخروج إلى الجماعة ثم خرج فقال: أعتذر إليكم، فإنه لم يكن لي ثوب غير هذا، صليت فيه ثم أعطيته بناتي حتى صلين فيه ثم أخذته، وخرجت إليكم.
قال وكيع بن الجراح: إن كان يدفع بأحد في زماننا فبأبي داود الحفري.
وقال علي بن المديني: لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه.
قال الهجيمي: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجوهري قال: رأيت أبا داود الحفري، وكان لا يرى أديم جسده من الشعر وعليه خرقتان: إزار ورداء فيه عدة رقاع، وكان إذا أراد أن ينتشر خرج من المسجد، وكان مسجدهم محصبا. فقيل: أليس كفارتها دفنها؟ فيقول: لعلي أؤخذ قبل أن أكفر.
وتزوج بامرأة فأصدقها ثلاثة دنانير، وكان قوته كل ليلة قرصين وبفلس فجل أو هندبا.
قال أبو حمدون الطيب المقرئ: دفنا أبا داود الحفري رحمه الله، وتركنا بابه مفتوحا ما كان في البيت شيء.
قال ابن سعد، وغيره: مات في جمادى الأولى سنة ثلاث ومائتين.
قلت: مات، وقد شاخ أحسبه من أبناء السبعين وحديثه عندنا متيسر.
دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 8- ص: 132
عمر بن سعد، أبو داود، الكوفي، الحفري، وحفر موضعٌ.
قال أحمد بن أبي رجاء: مات سنة ثلاث ومئتين.
سمع الثوري.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1
عمر بن سعد أبو داود الحفري
والحفر بالكوفة عن مالك بن مغول والثوري وعنه أحمد وعبد وخلق قال بن المديني لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه وقال أبو حمدون المقرئ دفناه فتركنا بيته مفتوحا ما فيه شيء وقال وكيع إن كان يدفع بأحد في زمانه فبه مات 203 م 4
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
عمر بن سعد أبو داود الحفري الكوفي
حفرة موضع بالكوفة
روى عن سفيان في النكاح والوصايا والأطعمة وذكر عيسى في الفضائل
روى عنه محمد بن رافع وإسحاق بن منصور وإسحاق الحنظلي وعبد بن حميد وابن أبي شيبة
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
عمر بن سعد أبو داود الحفري
دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 77
(م4) عمر بن سعد أبو داود الحفري الكوفي. وحفر موضع بالكوفة.
كذا ذكره المزي موهماً أن ليس ثم غيره، وليس كذلك فإن حفراً من جهة اليمامة أيضاً يعرف حفر الرباب، وحفر: سعد بن زيد مناة بن تميم درالد هنا وحفر [ق 186/أ] السوبان، وحفر السيدان وراء كاظمة.
وحفر ضبة بن أد بن طانجة بناحية الشواجن.
وحفر أبي موسى الأشعري على طريق البصرة من مكة شرفها الله تعالى.
وقال ابن السمعاني: كان أبو داود كثير العبادة.
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال: كان أبوه مؤذناً، وكان عمر بن سعد ناسكاً، له فضل وتواضع، زاهداً من أصحاب سفيان الثوري، مات في خلافة المأمون.
وفي قول المزي: وقال بعضهم: مات سنة ست ومائتين وهو خطأ نظر، لأنه لم يعلم بأنه قد ذكره خليفة بن خياط في الطبقة العاشرة من أهل الكوفة فقال: مات سنة ست ومائتين، وكذا ذكره في ’’ تاريخه ’’.
وقاله أيضاً ابن السمعاني وغيره من المتأخرين.
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي: مات سنة ثلاث، وكذا قاله ابن قانع والقراب والمنتجيلي وابن أبي عاصم النبيل وابن حبان لما ذكره في كتاب ’’ الثقات ’’ وقال: كان من العباد الخشن قال عثمان بن أبي شيبة: كنا عند أبي داود في غرفته وهو يملي، مات في جمادى الآخرة، وكذا ذكره أبو جعفر بن أبي خالد في كتابه ’’ التعريف بصحيح التاريخ ’’، لم يغادر حرفاً، وإنما عددت هؤلاء اقتداء بالمزي إذا ظفر بمثله، وبيانا أنه ما ينقل من هؤلاء الكتب إلا إذا كانت الترجمة شامية.
وقال أحمد بن صالح العجلي: كان رجلاً صالحاً متعبداً حافظاً لحديثه ثبتاً وكان فقيراً متعففاً، والذي ظهر له من الحديث ثلاثة آلاف أو نحوها، وكان أبو نعيم يأتيه ويعظمه لفضله، وكان أبو نعيم أسن منه وكان لا يتم الكلام من شدة توقيه، ولم يكن بالكوفة بعد حسين الجغفي أفضل منه.
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ’’ الثقات ’’ قال: كان رجلاً صالحاً فاضلاً.
وقال ابن وضاح سمعت محمد بن مسعود يقول: أبو داود الحفري أحب إلي من حسين بن علي وكلاهما ثقة؛ لأن أبا داود كان صبوراً على الفقر وحسين كان يلبس طيلساناً بمائة.
قال ابن وضاح: كان أبو داود ثقة أزهد أهل الكوفة [ق 186/ب].
وفي قول المزي: وهو عمر بن سعد بن عبيد، قال النسائي في كتاب ’’ الكنى ’’: أبو زيد مسعد بن عبيد والد عمر بن مسعد نظر، لأن النسائي لم يزد في ’’ الكنى ’’ على ما ذكره عنه المزي، فأيش الدليل على أنه أراد أبا داود؟ هذا من التخرص الذي لا يفيد سماعه إذا قال النسائي: أبو زيد سعد بن عبيد والد عمر بن سعد فأيش أفادنا هذا؟ أو من هو عمر بن سعد؟ اللهم إلا لو أنه لم يسم بعمر بن سعد غير الحفري لكان ينهض للمزي دليله، كيف والمسمون به جماعة غيره والله أعلم.
وقال عمرو بن جمهوز الصعيدي في كتابه ’’ سؤالات أحمد ’’: وسمعته – يعني أحمد بن حنبل – يقول: أبو داود الحفري يكذب، قال: فقلت له: يا أبا عبد الله أبو داود يكذب؟ قال: كنا نحدث عنه بالشيء فنجحده، والذي حدثنا عنه أصدق منه.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 10- ص: 1
عمر بن سعد أبو داود الحفري كوفي
ثقة ثبت في الحديث عابد صالح وهو اثبت في سفيان من جماعة
دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1
عمر بن سعد أبو داود الحفري
مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1
عمر بن سعد أبو داود الحفري الكوفي
والحفر موضع بالكوفة روى عن مسعر وسفيان الثوري وبدر بن عثمان روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير سمعت أبي يقول ذلك نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال أنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين أبو داود الحفري فقال ثقة نا عبد الرحمن قال سألت أبي عنه فقال كان رجلاً صالحاً صدوقاً.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1