عطاء بن السائب الإمام، الحافظ، محدث الكوفة، أبو السائب. وقيل: أبو زيد، وقيل: أبو يزيد، وأبو محمد الكوفي.
عن أبيه السائب بن زيد وقيل: ابن يزيد وقيل: ابن مالك الثقفي مولاهم، وعن: أنس بن مالك- ولم يثبت أنه سمع منه، وقد جاء بإدخال يزيد الرقاشي بينهما- وعن: عبد الله بن أبي أوفى، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبي وائل، ومرة الطيب، وعمرو بن ميمون الأودي، ومجاهد، وأبي البختري الطائي، وذر بن عبد الله، وأبي عبد الرحمن السلمي، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن بريدة، وعكرمة، والحسن وأبي ظبيان، وسالم البراد، وخلق كثير. وكان من كبار العلماء لكنه ساء حفظه قليلا في أواخر عمره.
حدث عنه: إسماعيل بن أبي خالد -وهو من طبقته- والثوري، وابن جريح، وأبو جعفر الرازي، وروح بن القاسم، والحمادان، وموسى بن أعين، وأبو عوانة، وجعفر بن سليمان، وأبو الأحوص، وشعبة، وشريك، وعبيدة بن حميد، وابن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، وزائدة، وزهير بن معاوية، وابن عيينة، وهشيم، وأبو إسحاق الفزاري، وعلي بن عاصم، وابن علية، وخلق كثير.
قال ابن عيينة: حدثني بعض أصحابنا: أن أبا إسحاق كان يسأل، عن عطاء ابن السائب، فيقول: إنه من البقايا.
وروى إبراهيم بن مهدي، عن حماد بن زيد، قال: أتينا أيوب، فقال: اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة، وهو ثقة اذهبوا إليه، فسلوه، عن حديث أبيه في التسبيح.
علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، قال: ما سمعت أحدا يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم، وما حدث سفيان وشعبة عنه صحيح، إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرة، عن زاذان.
أحمد بن سنان، عن عبد الرحمن قال: ليث بن أبي سليم، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالا عندي.
وروى عثمان بن أبي شيبة، عن جرير -وذكر الثلاثة- فقال: يزيد أحسنهم استقامة في الحديث، ثم عطاء. قال أحمد بن حنبل: عطاء ثقة ثقة، رجل صالح. وقال: من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء. سمع منه قديما: شعبة، وسفيان، وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله، وإسماعيل، وعلي بن عاصم، وكان يرفع، عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها.
قال: وقال وهيب: لما قدم عطاء البصرة، قال: كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا، ولم يسمع من عبيدة شيئا، وهذا اختلاط شديد.
أبو داود، عن أحمد قال: كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله، كان يختم القرآن كل ليلة وقال شعبة حدثنا عطاء وكان نسيا وقال يحيى لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة قال واختلط عطاء فما سمع منه قديما فهو صحيح، وقد سمع منه أبو عوانة في الصحة وفي الاختلاط جميعا، ولا يحتج بحديثه.
ابن عدي: أنبأنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى، سمعت يحيى ابن معين يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب. وجميع من روى عن عطاء ففي الاختلاط إلا شعبة وسفيان.
قال ابن عدي: عطاء اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديما مثل الثوري، وشعبة فحديثه مستقيم ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة وقال العجلي كان شيخا، قديما، ثقة روى، عن ابن أبي أوفى ومن سمع منه قديما فهو صحيح منهم الثوري فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث منهم هشيم وخالد بن عبد الله وكان عطاء بأخرة يتلقن إذا لقن، لأنه كان غير صالح الكتاب، وأبوه: تابعي، ثقة.
وقال أبو حاتم: كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط، ثم تغير حفظه، في حديثه تخاليط كثيرة، وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط واضطراب، رفع أشياء كان يرويها، عن التابعين، فرفعها إلى الصحابة.
وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم، إلا أنه تغير، ورواية: حماد بن زيد، وشعبة، وسفيان عنه جيدة.
الحميدي، عن سفيان، قال: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعته، فخلط فيه، فاتقيته واعتزلته.
وقال أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد: عطاء بن السائب تغير حفظه بعد، وحماد بن زيد سمع منه قبل أن يتغير.
وقال أبو قطن، عن شعبة: ثلاثة في القلب منهم هاجس: عطاء بن السائب، ويزيد بن أبي زياد، وآخر.
إسماعيل بن بهرام، عن أبي بكر بن عياش، قال: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب، وضرار بن مرة، رأيت أثر البكاء على خدودهما.
قال ابن سعد، وغيره: مات عطاء بن السائب سنة ست وثلاثين ومائة.
أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أنبأنا تميم بن أبي سعيد، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان، أنبأنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ’’مررت ليلة أسري بي برائحة طيبة فقلت: ما هذه الرائحة يا جبريل؟ قال: هذه ماشطة بنت فرعون كانت تمشطها فوقع المشط من يدها قالت: بسم الله قالت: ابنة فرعون أبي قالت: ربي ورب أبيك قالت: أقول له إذا قالت: قولي له قال لها: أولك رب غيري؟ قالت: ربي وربك الذي في السماء قال: فأحمى لها بقرة من نحاس فقالت: إن لي إليك حاجة قال: وما حاجتك؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من الحق فألقى ولدها في البقرة أحدا واحدا فكان آخرهم صبي فقال: يا أمه اصبري فإنك على الحق’’.
قال ابن عباس: فأربعة تكلموا وهم صبيان: ابن ماشطة فرعون وصبي جريح، وعيسى بن مريم، والرابع لا أحفظه.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 6- ص: 263

عطاء بن السائب بن يزيد الثقفي كوفي يكنى أبا زيد حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا إبراهيم بن أبي داود، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا أبو النعمان، عن يحيى بن سعيد قال سمع حماد من زيد عن عطاء بن السائب قبل أن يتغير.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبد الله الدورقي، قال: قال يحيى بن معين وحديث شعبة وسفيان وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب مستقيم وحديث جرير
وأشباهه بعد تغير عطاء في آخر عمر وقد حدث عطاء بن السائب عن بلال بن يقظان البصري ثلاثة أحاديث لم يشاركه فيها أحد.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب، قال: سألت أحمد بن حنبل عن عطاء بن السائب قال من سمع منه قديما كان صحيحا، ومن سمع منه حديث لم يكن بشيء سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان.
وسمع حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل، وعلي بن عاصم فكان يرفع عن سعيد أشياء لم يكن يرفعها قبل ذلك وقال وهيب لما قدم عليهم البصرة عطاء سأله كتبت عن عبيدة شيئا؟ قال: نعم ثلاثين حديثا ولم يسمع عن عبيدة شيئا وهذا اختلاط شديد.
سمعت أبا يعلى يقول سئل يحيى بن معين يعني، وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد فقال ضعيف الحديث فقيل أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب فقال ما أقربهما.
حدثنا ابن حماد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب، قال: كان قد اختلط فمن سمع منه قبل الاختلاط فجيد، ومن سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء.
قال عبد الله فقلت ليحيى فيزيد بن أبي زياد دون عطاء؟ قال: نعم، ومن سمع من عطاء، وهو مختلط فيزيد فوق عطاء قلت ليحيى فليث بن أبي سليم أضعف من عطاء ويزيد؟ قال: نعم.
حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، عن يحيى، قال: عطاء بن السائب لا يحتج بحديثه.
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت يحيى بن معين يقول ليث بن أبي سليم ضعيف مثل عطاء بن السائب وجميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان.
سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري عطاء بن السائب بن يزيد أبو زيد الثقفي الكوفي أحاديثه القديمة صحيحة
حدثنا أحمد بن عاصم البالسي، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة، قال: قال أبو إسحاق ما فعل عطاء بن السائب إنه من الثقات البقايا.
- حدثنا الساجي، حدثنا أحمد بن أبان، حدثنا سفيان، قال: قال أبو إسحاق عطاء بن السائب من الثقات البقايا.
حدثنا الساجي، حدثنا عبد الجبار، حدثنا سفيان قال ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال إنه لمن القدماء، حدثنا الحسن بن عثمان التستري، وعلي بن العباس، قالا: حدثنا محمد بن زياد الزيادي، حدثنا عبد الوارث عن عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين.
حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثنا عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث، حدثني أبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من السلوى وماؤها شفاء للعين.
وهذا الحديث قد رواه عبد الملك بن عمير عن عمر بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعطاء بن السائب روي عنه عن عمرو بن حريث، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن وروي عنه الكمأة من السلوى كما ذكرتهما.
وروي عن عطاء بن عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن والكمأة من السلوى.
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، حدثنا عطاء بن السائب، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تراصوا في الصف فإن الشياطين تقوم في الخلل.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا المحاربي عن عطاء بن
السائب عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: الله عز وجل الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهما أدخلته في جهنم.
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كنتم مرضى أو على سفر قال: إذا كانت بالرجل جراحة يخاف إذا اغتسل أن يموت فليتيمم.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا رجاء بن الجارود، حدثنا أبو الجواب، حدثنا سلام، وهو أبو الأحوص عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهما أدخلته في جهنم.
وهذه الرواية عن عطاء غير محفوظة وإنما يرويه عن عطاء، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة ولعطاء بن السائب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو غير حديث رواه عنه شعبة وغيره.
حدثنا علي بن العباس، حدثنا نصر بن علي، حدثنا زياد البكائي عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن جابر قال دخل أعرابي ينشد ضالة في المسجد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا وجدتها إنما بني هذا المسجد لما بني له.
حدثنا عبد الله بن محمد بن مرة، حدثنا نصر بن علي، حدثنا معتمر، عن أبيه عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما نزلت {سبح اسم ربك الأعلى}
قال هي كلها في صحف إبراهيم وموسى فلما نزلت والنجم فبلغ وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى هذا نذير من النذر الأولى.
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي وأحمد بن عبد الرحمن الحراني، قالا: حدثنا أبو جعفر النفيلي، حدثنا موسى بن أعين (ح) وحدثنا محمد بن الحسن البصري، حدثنا علي بن بحر (ح) وحدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن زنبور قالوا، حدثنا فضيل بن عياض وحدثنا محمد بن الحسن البصري، حدثنا علي بن بحر، حدثنا جرير كلهم عن عطاء بن السائب عن طاووس، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير.
ولا أعلم روى هذا عن عطاء بن السائب غير هؤلاء الذين ذكرتهم موسى بن أعين وفضيل وجرير.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثني رجاء بن الجارود، حدثنا أبو الجواب، حدثنا عمار بن رزيق عن عطاء بن السائب عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني فيهما أدخلته في جهنم.
حدثنا عبدان، حدثنا هشام ودحيم، قالا: حدثنا الوليد عن روح بن جناح عن عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: رأيت عمر بن الخطاب بال ثم مسح يده بالتراب ثم قال هكذا علمنا.
حدثنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم، حدثنا نصر بن علي قال وحدثنا حازم أبو محمد شيخ يحدث عنه عن عبد الصمد، قال: حدثنا عطاء بن السائب عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة
أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق الحنظلي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا بن جريج، حدثنا عطاء بن السائب أن عبد الله بن حبيب أخبره عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وآتوهم من مال الله الذي آتاكم قال ربع المكاتبة.
ورفع هذا الحديث أيضا حجاج، عن ابن جريج.
حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب عن زاذان عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ترك موضع شعرة من جنابة لم يصبها الماء فعل به كذا وكذا من النار فلذلك عاديت شعري كما ترون.
حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل، حدثنا نوح بن حبيب، حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن الحسن، عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفطر الحاجم والمحجوم.
حدثنا يحيى الحنائي، حدثنا طالوت، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بدنانير من أرض وكان يقسمها فكان كلما قبض قبضة نظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدا وعنده رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان بين عينيه أثر السجود فقال ما عدلت منذ اليوم في القسمة فغضب النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يعدل عليكم بعدي فقالوا يا رسول الله ألا نقتله؟ فقال: لا إن هذا وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا تعلقون من الإسلام بشيء
ولعطاء بن السائب عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة حديثان أو ثلاثة غير هذا وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره فمن سمع منه قديما مثل الثوري، وشعبة فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 5( 1997) , ج: 7- ص: 72

عطاء بن السائب الثقفي. ويكنى أبا زيد. توفي سنة ست وثلاثين ومائة.
وكان ثقة. وقد روى عنه المتقدمون. وقد كان تغير حفظه بآخره واختلط في آخر عمره.
وقال ابن علية: هو أضعف عندي من ليث. والليث ضعيف.
وقال ابن علية: لم أكتب عن عطاء إلا لوحا واحدا فمحوت أحد الجانبين. قال وسألت عنه شعبة فقال: إذا حدثك عن رجل واحد فهو ثقة. وإذا جمع فقال زاذان وميسرة وأبو البختري فاتقه. كان الشيخ قد تغير.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 328

عطاء بن السائب بن زيد الثقفي أبو زيد لا يصح له لانس بن مالك صحبة ولا لغيره من الصحابة مات سنة ست وثلاثين ومائة وكان يهم في الشئ بعد الشئ

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 264

عطاء بن السائب [عو، خ متابعة] بن زيد الثقفي، أبو زيد الكوفي، أحد علماء التابعين.
روى عن عبد الله ابن أبي أوفى، وأنس، ووالده، وجماعة.
حدث عنه سفيان الثوري
[وشعبة]، والفلاس، وتغير بأخرة، وساء حفظة.
قال أحمد: من سمع منه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشئ.
وقال يحيى: لا يحتج به.
وقال أحمد ابن أبي خيثمة، عن يحيى: حديثه ضعيف، إلا ما كان عن شعبة، وسفيان.
وقال يحيى بن سعيد: سمع حماد بن زيد من عطاء بن السائب قبل أن يتغير.
وقال البخاري: أحاديث عطاء بن السائب القديمة صحيحه.
وقال ابن عيينة: ذكر أبو إسحاق السبيعى عطاء بن السائب فقال: ما فعل عطاء! إنه من البقايا.
قلت: وقد حدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وهو أقدم شيخ عنده وفاة.
وقال أحمد بن حنبل: عطاء بن السائب ثقة، ثقة، رجل صالح، ومن سمع منه قديما كان صحيحا، وكان يختم كل ليلة.
وقال أبو حاتم: محله الصدق قبل أن يخلط.
وقال النسائي: ثقة في حديثه القديم، لكنه تغير، ورواية شعبة، والثوري، وحماد بن زيد، عنه - جيدة.
وقال أبو بكر بن عياش: كنت إذا رأيت عطاء بن السائب، وضرار بن مرة، رأيت أثر البكاء على خدودهما.
وروى أبو خيثمة، عن أبي بكر بن عياش، عن
عطاء به السائب، قال: مسح رأسي علي رضي الله عنه ودعا لي بالبركة.
قلت: وبقى إلى سنة ست وثلاثين ومائة، فعلى هذا يكون قد شارف مائة سنة.
وكان من القراء المجودين، تلا على أبي عبد الرحمن السلمي.
أحمد بن عبدة، حدثنا زياد البكائى، حدثنا عطاء بن السائب، عن أنس - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تراصوا في الصف، فإن الشيطان يقوم في الخلل.
المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعا: الكبرياء ردائي ... الحديث.
جرير، وفضيل بن عياض، وموسى بن أعين، [عن ليث عن طاوس] 2)، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير.
حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البخترى، وميسرة - إن عليا قال في الحرام هي عليه حرام، كما قال.
ابن علية، قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فكنا نسأله، فكان يتوهم فنقول له: من؟ فيقول: أشياخنا ميسرة، وزاذان، وفلان.
وقال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب، فقلت: كم حملت عن عبدة؟ فقال: أربعين حديثا.
قال علي بن المديني: ليس يروي عن عبيدة حرفا، وهذا يدل على أنه اختلط.
الحميدي، حدثنا سفيان، قال: كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما، ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت، فخلط فيه فأتقيته واعتزلته.
أحمد بن حنبل، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن علي
أنه قال في الحرام البتة والبائنة والخلية والبرية ثلاثا ثلاثا.
قال شعبة: قال لي ورقاء: يحدث عن زاذان، فلقيت عطاء، فقلت: من حدثك عن علي؟ قال: أبوالبخترى.
وروى عطاء بن السائب من حديث عبد السلام الملائي، عنه، عن حرب ابن عبيد الله الثقفي، عن جده لامه من بنى تغلب، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فعلمني الإسلام، وكيف أخذ الصدقة، وقال: إنما العشور على اليهود والنصارى.
ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب، فقال: عن جده لامه، عن أبيه.
قال ابن مهدي، عن سفيان، عن عطاء، عن رجل، عن خاله.
وقيل غير ذلك.
ومن مناكير عطاء مما رواه عنه عنه روح بن القاسم، وأبو الاحوص، وأبو حمزة السكرى وغيرهم، عن أبي يحيى زياد، عن ابن عباس، قال: جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما يطلب صاحبه بحق، فسأله البينة فلم يكن له بينة، فحلف
الآخر بالله الذي لا إله إلا هو - ما له عليه حق، فأتى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأخبر أنه كاذب، فقال: أعطه حقه، وأما أنت فكفرت عنك يمينك بقولك لا إله إلا الله.
رواه أبو داود، والنسائي، وأبو يحيى.
وثقه ابن معين، وأبو داود.

  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 70

عطاء بن السائب بن زيد: مختلف فيه، قال أحمد: من سمع منه قديماً فهو صحيح، يشير إلى أنه تغير حفظه بأخرة. -عه. خ متابعة-

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 275

عطاء بن السائب بن زيد، أبو يزيد، الثقفي، ويقال: ابن السائب بن مالك، الكوفي.
وقال عبد الله بن أبي الأسود، عن أبي عبد الله البجلي: مات سنة ست وثلاثين ومئة، أو نحوها.
وقال يحيى القطان: ما سمعت أحدا من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا، في حديثه القديم.
قيل ليحيى: ما حدث سفيان وشعبة أصحيحٌ هو؟ قال: نعم، إلا حديثين، كان شعبة يقول: سمعتهما بأخرةٍ.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1

عطاء بن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب الكوفي
روى عن أبيه والحسن وسعيد بن جبير وخلق
وعنه أبو حنيفة والسفيانان والحمادان وشعبة وخلق
قال أحمد ثقة رجل صالح من خيار عباد الله
وقال ابن معين اختلط
وقال النسائي ثقة في حديثه القديم إلا أنه تغير مات سنة ست وثلاثين ومائة

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1403) , ج: 1- ص: 67

عطاء بن السائب الثقفي الكوفي
أحد الأعلام على لين فيه عن أبيه وابن أبي أوفى وأبي عبد الرحمن السلمي وعنه شعبة والحمادان والسفيانان وعلي بن عاصم وأمم ثقة ساء حفظه بآخره قال أبو حاتم سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير وقال أحمد ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة مات 4 136 خ تبع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

عطاء بن السائب الثقفي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 47

(خ 4) عطاء بن السائب بن مالك، ويقال: ابن زيد، ويقال: يزيد الثقفي أبو زيد، وقيل: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد الكوفي.
روى عن أنس بن مالك. كذا ذكره المزي.
وفي كتاب ’’ الثقات ’’ لابن حبان لما ذكره فيهم: قد قيل: إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي. مات سنة ست وثلاثين ومائة، وكان قد اختلط بآخره، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات.
وكناه الحاكم في المدخل: أبا مالك، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد المصري، وقال: أبو مالك جده، ويعرف بالخشك، وقيل: الخشك غيره، وسمي بذلك؛ لأنه أول من دخل من باب خشك، والأول أصح.
وكناه أبو [] أبا السائب.
وقال البرقي: عني يحيى ثقة. قلت: إنهم يضعفونه، فقال: ما سمع منه الكبار شعبة، وسفيان صحيح.
وقال الحاكم وخرج حديثه: تغير بآخره، ثم قال في السؤالات الكبرى: تركوه انتهى، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت؟
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بذاك لتغيره في آخر عمره، وفي موضع آخره: لا يحتج بحديثه، وقال إسماعيل ابن علية: هو أضعف عندي من ليث.
وفي كتاب ’’ الجرح والتعديل ’’ عن الدارقطني: دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح. والدخلة الثانية فيه اختلاط.
وقال ابن عبد الرحيم التبان: ثقة.
وذكره أبو العرب، والبلخي، والبرقي في جملة الضعفاء.
وقال الساجي: صدوق ثقة، لم يتكلم الناس في حديثه القديم، مات سنة ست وثلاثين ومائة، واختلط عطاء، فسمع منه ابن عيينة، وخالد الطحان، وجرير سمعوا من عطاء وربما في الأول، وأبو عوانة ممن سمع منه في الاختلاط.
وقال ابن إسحاق: عطاء من البقايا وإنه لمن القدماء.
وفي تاريخ القراب: أنبا الحساني عن ابن عرفة قال: عطاء بن السائب مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. قال القراب: في وفاته اختلاف، وفي تاريخ أبي بشر هارون بن حاتم []
وقال أبو جعفر العقيلي: تغير حفظه، وحماد بن زيد سمع منه قبل التغير.
وقال التيمي:، ثنا محمد بن فضيل قال مات عطاء بن السائب سنة أربع وثلاثين ومائة. وفي كتاب ’’ أولاد المحدثين ’’: مات سنة وثلاثين.
وقال أبو إسحاق الحربي [ق 120 / ب] في كتاب ’’ العلل ’’: بلغني أن شعبة قال: إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة، وإذا جمع بين اثنين فاتقه، قال أبو إسحاق: وكان تغير في آخر عمره، فإذا حدث عن واحد فاقبلوه، وإذا قرن بين رجلين فاتقوه.
وقال الطبراني: ثقة اختلط في آخر عمره، فما رواه عنه المتقدمون، مثل سفيان وشعبة وزهير وزائدة فهو صحيح.
وقال العجلي: جائز الحديث إلا أنه تلقن بآخرة، وذكر عن ابن المديني أنه قال: ليس هو بضعيف.
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة قال: توفي سنة ست وثلاثين ومائة، وكان ثقة، وقد روى عنه المتقدمون، وقد كان تغير حفظه بآخره، واختلط في آخر عمره، وقال ابن علية: لم أكتب عن عطاء إلا لوحا واحدا فمحوت أحد الجانبين. وفي هذا رد لقول المزي لما ذكر وفاته من عند البخاري توفي سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها، قال: وكذلك قال ابن سعد.
وفي كتاب [الفرضي] قال أبو إسحاق السبيعي: عطاء بن السائب أشعري.
ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال: توفي سنة ست وثلاثين وهو مولى ثقيف.
وكذا ذكره في التاريخ، وهذا يعلمك أن المزي لا ينقل من كتاب خليفة إلا بوساطة ابن عساكر، وهذا لم يذكره ابن عساكر فلم يذكره المزي.
وفي تاريخ ابن قانع: عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره، وقال أحمد بن حنبل: كان يختم القرآن كل ليلة.
وصرح ابن القطان وغيره بأن حماد بن سلمة إنما سمع منه بعد اختلاطه.
قال ابن القطان: وأهل البصرة ما سمعوا من عطاء إلا بعد اختلاطه؛ لأنه قدم إليهم آخر عمره، وقد أسلفنا عن الدارقطني رد هذا القول.
وفي كتاب الداني: أخذ القراءة عرضا عن أبي عبد الرحمن السلمي [].

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 9- ص: 1

عطاء بن السائب بن زيد الثقفي كنيته أبو زيد
من أهل الكوفة وقد قيل إنه عطاء بن السائب بن مالك
يروي عن أبيه والكوفيين وقد قيل إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي مات سنة ست وثلاثين ومائة وكان قد اختلط بآخره ولم يفحش خطاءه حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول بعد تقدم صحة ثباته في الروايات روى عنه الثوري وشعبة وأهل العراق

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 7- ص: 1

عطاء بن السائب بن زيد يكنى أبا زيد كوفي
تابعي جائز الحديث وقال مرة كان شيخاً قديماً ثقة روى عن بن أبي أوفى ومن سمع من عطاء قديماً فهو صحيح الحديث منهم سفيان الثوري فأما من سمع منه بأخرة فهو مضطرب الحديث منهم هشيم وخالد بن عبد الله الواسطي إلا أن عطاء كان بأخرة يتلقن إذا لقنوه في الحديث لأنه كان كبر صالح الكتاب وأبوه تابعي ثقة قلت وأملاه على بن المديني فيمن يسمى عطاء وهو ثقة

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

عطاء بن السائب بن زيد أبو زيد الثقفي الكوفي
حدث عن عبد الله بن أبي أوفى قال أحمد من سمع منه قديما فهو صحيح ة ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء وقال يحيى لا يحتج بحديثه قال المصنف قلت وثم آخرين يقال لكل واحد منهما عطاء بن السائب لم يقدح فيهما

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 2- ص: 1

عطاء بن السائب الثقفي كوفي
وهو ابن السائب بن مالك ويقال بن السائب بن زيد أبو زيد روى عن عبد الله بن أبي أوفي وأنس بن مالك وربما أدخل بينه وبين أنس يزيد الرقاشي وروى عن يعلى بن مرة روى عنه الأعمش وسليمان التيمي وإسماعيل بن أبي خالد وسفيان الثوري وشعبة سمعت أبي يقول ذلك.
نا عبد الرحمن نا عباس بن محمد الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول لم يسمع عطاء بن السائب من يعلى بن مرة نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا على يعني المديني قال سمعت سفيان قال حدثني بعض أصحابنا قال كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا.
نا عبد الرحمن حدثني أبي حدثني إبراهيم بن مهدي قال سمعت حماد بن زيد يقول أتينا أيوب فقال اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا اليه فاسالوه عن حديث أبيه في التسبيح.
نا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا على يعني بن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول ما سمعت أحداً من الناس يقول في عطاء بن السائب شيئا قط في حديثه القديم وما حدث سفيان وشعبة عن عطاء بن السائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول سمعتهما بآخرة عن زاذان.
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال حدثني عثمان بن أبي شيبة قال سألت جريراً عن ليث وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد قال كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء.
نا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول ليث بن أبي سليم وعطاء بن السائب ويزيد بن أبي زياد ليث أحسنهم حالاً عندي.
نا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت أبا طالب يقول سألت أحمد يعني بن حنبل عن عطاء بن السائب قال من سمع منه قديماً منه كان صحيحاً ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء سمع منه قديماً شعبة وسفيان وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل يعني بن علية وعلي بن عاصم فكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يعرفها وقال وهيب لما قدم عطاء البصرة قال كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا ولم يسمع من عبيدة شيئا فهذا اختلاط شديد.
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سمعت أبي يقول عطاء بن السائب ثقة ثقة رجل صالح نا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال عطاء بن السائب اختلط فمن سمع منه قديماً فهو صحيح وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديث عطاء وقد سمع أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الإختلاط جميعا ولا يحتج بحديثه.
نا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول كان عطاء بن السائب محله الصدق قديما قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ثم بآخرة تغير حفظه في حديثه تخاليط كثيرة وقديم السماع من عطاء سفيان وشعبة وحديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم في آخر عمره وما روى عنه بن فضيل ففيه غلط واضطراب رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1